الاستثمار تطلق “تطميناً” حول انشاء العاصمة الادارية الجديدة في بغداد

أصدرت رئيسة هيئة الإستثمار العراقية سها نجار، يوم اسلبت، بياناً قالت إنه توضيحي لملابسات انشاء  العاصمة الادارية الجديدة “الرفيل”، مطلقة تطميناتها من أنباء افادت بتشريد نحو 300 الف نسمة من الاراضي المحطية بمطار بغداد الدولي. 

وقالت رئيسة الهيئة الوطنية للإستثمار سها داود نجار في بيان ، إن “ملف الأراضي الخاصة والمحيطة بمطار بغداد الدولي يشوبه الكثير من سوء الفهم وعدم الدقة في تناول المعلومة في الرأي العام ما يستدعي تقديم التوضيح اللازم بخصوصه”.

وأوضحت النجار أن الهيئة “تعمل ومنذ عدة أشهر على تدقيق الاليات القانونية والهندسية التي حصل بموجبها بعض المستثمرين على الاراضي هناك، وأسباب البناء والتجاوز على الممتلكات العامة للدولة في تلك المنطقة، ومن بينها الشوارع الرئيسية التي تربط المحافظات بالعاصمة بغداد”، موضحة أن هذا الامر “استدعى سحب هذه الاجازات واعادتها الى الدولة”.

وأضافت أن الهيئة باشرت “من هذا المنطلق بالتنسيق مع الجهات القطاعية المعنية بالدولة بتشكيل فريق عمل معماري فني هندسي متكامل للشروع بتخطيط عمراني جديد يجعلها في مصاف مثيلاتها في دول الجوار”، مبينة أن “هذه الجهود توجت بإقرار مدينة الرفيل العاصمة الادارية الجديدة في بغداد”.

وتابعت أن هذه المدينة “تم تصميمها من قبل شركات عالمية متخصصة تدار بالتنسيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية بالدولة ضمن لجنة وزارية ساندة  للمشروع تم عرضها على مجلس الوزراء بكل تفاصيلها وخاصة المشاريع السكنية والوحدات الخدمية والادارية والمشاريع الصناعية المتعلقة بالمطار وتحديدها بالحزام الاخضر من اجل البيئة النظيفة الحقيقية المطلوبة”، مؤكدة أنه “من المخطط ان تستمر اعمال البناء لمدة خمس سنوات قابلة للتغيير حسب الحاجة والسياقات المتبعة”.

وحول التصريحات المتضمنة تشريد نحو 300 الف نسمة من هذه المنطقة وعدم مراعاة القوانين الدولية بعدم جواز وجود مناطق سكنية قرب المطارات، قالت النجار “نطمئن كل المتابعين والمهتمين بالموضوع بأن التصميم الرئيسي لمشروع مدينة الرفيل تمت فيه مراعاة كل التفاصيل الفنية والتقنية والمعمارية وغيرها مع المختصين بهذا الشأن”، لافتة الى أن “تنفيذ هذه المجمعات والخدمات سيكون وفقاً لاحدث المقاييس العالمية والامنية المحيطة بالمدن وبناء المطارات”.

وأكدت أنه “لم يتم الاعلان عن هذا المشروع إلا بعد دراسات مستفيضة بكافة الجوانب المتعلقة فيه، وبعد اجراء الكشوفات والمسوحات المختلفة للمنطقة المحيطة بالمطار، والتي ستكون جاهزة ايضا للتوسعات فيه وفقا للمستجدات والتطورات”.

وبينت أنه “تم اخذ الارتفاعات المحددة من قبل الجهات المختصة عالمياً ومحلياً وعلى بعد محدد وفقاً للمقاييس الهندسية والامنية العالمية وسلطة الطيران المدني”، موضحة أن هناك ستكون “ضمن محيط المطار مركز صيانة للطائرات والشحن الجوي وغيرها من الخدمات اللوجستية اللازمة”.

واعتبرت أن “انجاز مدينة  بهذا الحجم سوف لن يتم بدون تظافر كل الجهود المخلصة في البلد والراغبة بخدمة الشعب والاقتصاد العراقي وهو ليس امتيازاً وحكراً لشخصية معينة بالدولة بل هو أنجاز وطني يحتسب للجميع”.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: