دراسة بريطانية تحذر المتعافين من فيروس كورونا

اكدت دراسة أجرتها جامعات أكسفورد وليفربول وشيفيلد ونيوكاسل وبرمنجهام البريطانية، أن الاستجابة المناعية بعد الإصابة بفيروس كورونا بين الأفراد يمكن أن تختلف وقد لا تكون كافية لمحاربة سلالات كورونا ألفا، وبيتا.
وسلالة ألفا هي السلالة التي ظهرت لأول مرة في بريطانيا، في حين أن بيتا هي السلالة التي تم اكتشافها في جنوب أفريقيا.
وبحسب موقع “تايمز أوف إنديا”، فقد وجدت الدراسة أن الأشخاص الذين أفرزوا بصمة استجابة مناعية ضعيفة، حصلوا عليها بعد شهر وستة أشهر من الإصابة، فشلوا في إظهار أي أجسام مضادة معادلة ضد متغير ألفا، مع عدم وجود أي أجسام مضادة معادلة ضد متغير بيتا.
وأشارت الدراسة إلى أنه سواء كانت عدوى مصحوبة بأعراض أو بدون أعراض ، فإنها لا تحمي بالضرورة الأشخاص على المدى الطويل من كورونا، خاصة ضد المتغيرات الجديدة المثيرة للقلق.
وفحصت الدراسة كيفية استجابة الجهاز المناعي لكورونا في 78 من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين عانوا إما من أعراض حقيقة أو غير مصحوبة بأعراض وتم تضمين ثمانية مرضى آخرين الذين عانوا من مرض شديد.
وتم أخذ عينات الدم شهريا من 1-6 أشهر بعد الإصابة لفحص العناصر المختلفة للاستجابة المناعية.
ووجد الفريق بصمة مناعية مبكرة، يمكن اكتشافها بعد شهر واحد من العدوى ومرتبطة بكل من المناعة الخلوية والأجسام المضادة، والتي تنبأت بقوة الاستجابة المناعية المقاسة بعد ستة أشهر من الإصابة.وفي حين أن غالبية الأشخاص الذين يعانون من أعراض المرض لديهم استجابات مناعية قابلة للقياس في ستة أشهر بعد الإصابة، فإن أقلية كبيرة (26%) لم تفعل ذلك.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: