مصدر يكشف عدد المعتقلين في السجون السعودية بتهمة الانتماء لـ”حماس”

كشف حساب “معتقلي الرأي” على موقع تويتر، اليوم الجمعة، أن “عدد الفلسطينيين المعتقلين في السجون السعودية بتهمة الانتماء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) هو 160 شخصا”.

وقال الحساب المتخصص بالمعتقلين في السعودية، في تغريدات تابعتها “العهد نيوز”: “تأكد لنا أن عدد المقيمين الفلسطينيين المعتقلين (في السجون السعودية) بتهمة انتمائهم لـ حمـ.ـاس 160 شخصاً”.

وتابع موضحا أن “جميعهم موجودين في سجن أبها (جنوب غربي المملكة العربية السعودية)”.

وفي 4 نيسان/أبريل الماض، أطلق ناشطون فلسطينيون، حملة إلكترونية عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، للمطالبة بالإفراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون السعودية.

وتداول الناشطون الآلاف من التغريدات التي دعوا فيها إلى الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون السعودية، الذين تستمر السلطات السعودية باعتقالهم للعام الثاني على التوالي دون وجود مبررات واضحة.

وعنون المغردون تغريداتهم عبر وسمي “#الحرية_للمعتقلين_الفلسطينيين_في_السعودية”، و”#الحرية_للخضري”، القيادي في حركة حماس.

حساب يدعى “ميدو” قال في تغريدة على حسابه في “تويتر”، إن “الفلسطينيين في السعودية يحبون وطنهم ويحاولون مساعدة أهاليهم في غزة والضفة والقدس فلم يتم منعهم واعتقالهم”.

“وفاء” طالبت أيضا بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون السعودية، مضيفة أنه “على السعودية أن تطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين في سجونها .فإنها لو لم تكن أهلاً للوقوف بوجه الاحتلال ف علي الأقل لا تصد طريق القضية بهذه التصرفات!”.

الصحفي الأردني الشهير ياسر أبو هلالة، شارك أيضا في الحملة، وقال في تغريدته “مر عامان على الاعتقالات التي طالت عشرات الفلسطينيين المقيمين في السعودية بسبب خدمتهم ودعمهم لفلسطين والذين كانوا يقيمون بشكل قانوني ويعملون بشكل طبيعي في مؤسسات سعودية”.

وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2019 قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف)، في بيان إن “السعودية تخفي قسريا 60 فلسطينيا؛ من بينهم الخضري ونجله”.

وكانت منظمة العفو الدولية، قالت في فبراير/شباط الماضي، إن تدهورا طرأ على الحالة الصحية للخضري بسبب “عدم إتاحة سُبل الرعاية الطبية الكاملة، وأوضاع الاحتجاز السيئة”.

وفي 9 سبتمبر/ أيلول 2019، أعلنت حماس عن اعتقال السعودية للخضري ونجله هاني، وقالت إنه كان مسؤولا عن إدارة “العلاقة مع المملكة على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة”.

ولم تصدر الرياض، منذ بدء الحديث عن القضية، أي تعقيب أو توضيح حول الأمر.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: