هل يفضل النوم عاريا أم بالملابس؟ خبراء يجيبون

يتساءل كثيرون ما إن كان من الأفضل الذهاب إلى الفراش بالملابس أم دونها، خاصة في فصل الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة.

من المحتمل أنك حاولت النوم عاريا في محاولة للحصول على بعض الراحة خلال الليالي الحارة خاصة إن كنت لا تحبذ النوم مع مكيف الهواء أو المراوح.

 ولكن يبدو أن خبراء النوم لا ينصحون بالقيام بهذا الامر، إذ اتضح أن النوم عاريا لا يُنصح به بشكل عام أثناء موجة الحر، وهو ما يشرحه جوليوس باتريك، كبير اختصاصي فسيولوجيا النوم لموقع “كوسمو”.

يقول باتريك، إنه على الرغم من وجود فوائد واضحة للنوم عاريا، إلا أنه في الواقع يوصي بالذهاب إلى الفراش بملابس مريحة، حتى لو كنت تشعر بالحرارة والتعرق.

وفقا لباتريك، حتى لو كنت تواجه مشكلة في النوم بسبب الحرارة، فإن عليك مقاومة الرغبة في خلع ملابسك وأخذ قيلولة عاريا.

ويضيف مؤكدا أن جسدك سيبرد نفسه إذا منحته الوقت الكافي للقيام بذلك: “عندما تنام عاريا، يتجمع العرق على الجسم ويبقى كذلك. حيث لا توجد ملابس لامتصاصه. وبهذه الطريقة لن يبرد جسمك”.

ويتابع: “حتى لو كنت تشعر بالحرارة عند دخولك الفراش، تذكر أن درجة حرارة جسمك ستنخفض أثناء الليل، ارتدِ ملابس خفيفة للنوم، وسوف تمتص أي عرق، ما سيبرد جسدك”.

كما يوصي بدلا عن ذلك باستخدام الملاءات القطنية الرقيقة والتي تساعد كثيرا في امتصاص العرق.

وينصح الخبير في هذا الصدد بتقليل محتوى الفراش الخاص بك عندما يكون الجو حارا – فلا أحد يحتاج إلى لحاف مثلا عندما ترتفع درجات الحرارة – لكنه لا يقترح التخلص منها جميعا معا. يقول باتريك: “احتفظ بالأغطية في متناول اليد الملاءات القطنية الرقيقة تمتص العرق”.

وأظهرت الدراسات السابقة أن النوم دون ملابس له أيضا فوائد صحية وجسدية، من تحسين التوازن الهرموني والمزاج إلى ممارسة العلاقة الزوجية بشكل أفضل، بحسب موقع “واللا”.

يشار إلى أن درجة الحرارة المثلى لنوم منعش وهادئ من 15-20 درجة مئوية. ووجدت دراسة أجريت عام 2008 أنه عندما تكون درجة الحرارة في بيئة النوم ضمن هذا النطاق، فإنها تساعد في انخفاض درجة حرارة الجسم الأساسية إلى الحد الذي يسمح للجسم بالاستعداد للنوم. ستمنع درجة الحرارة المرتفعة الجسم من الوصول إلى المعايير المثلى، مما قد يؤدي إلى عدم الراحة وصولا إلى الأرق.

علاوة على ذلك، فإن الحفاظ على درجة حرارة تصل إلى 20 درجة في غرفة النوم أثناء الذهاب للفراش يسمح للهرمونات المضادة للشيخوخة – هرمون النمو وهرمون الميلاتونين – بالعمل بفعالية.

كما أن النوم الجيد ليلا هو أيضا طريقة رائعة لتقليل التوتر، الذي هو أحد أسباب السمنة في منطقة البطن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: