الأربعاء - 30 نوفمبر 2022

بعد “الفاشينستات”.. حكومة الكاظمي السابقة تنتهج اساليب “غير شريفة” لتلميع صورتها

منذ أسبوع واحد
الأربعاء - 30 نوفمبر 2022
112 مشاهدة

العهد نيوز / تقرير

لم يمض وقت طويل على فضيحة تجنيد “الفاشينستات” للعمل ضمن جهاز المخابرات العراقي، واعطائهن الصلاحيات الواسعة والتحرك سواء اجتماعيا ام في مجال العمل والظهور المستمر لكسب المعرفة واخذ مساحة اكبر وسط المجتمع، لتعود فضيحة اخرى اقترفتها حكومة الكاظمي السابقة تتعلق بالاتيان بشخصيات اعلامية وسياسية وتوظيفها برواتب عالية من اجل تحسين صورة الحكومة انذاك.

ويقول الكاتب والاعلامي مازن الزيدي في حديث لـ”العهد نيوز” ان “قائمة باسماء ٢٥ اعلاميا ومحللا منحهم جهاز المخابرات سيارة متسيبوشي مع راتب شهري قدره ٣ مليون دينار”.

واضاف الزيدي “كان هؤلاء ينتشرون في القنوات على مدار الساعة للدفاع عن سياسات الكاظمي وفريقه الفاشل الفاسد، ومهاجمة قيادات في الاطار التنسيقي.

اللافت بالامر ان الحكومة السابقة وبحسب مراقبين للشأن العراقي فان غالبية انجازاتها هي حبر على ورق، حيث هي من عملت على رفع اسعار الدولار وهي من ارتفعت نسب البطالة والعاطلين عن العمل في عهدها ولا يوجد جانب ايجابي يمكن مدحها من خلاله.

الى ذلك يقول المحلل السياسي حيدر البرزنجي في حديث لـ”العهد نيوز” انه “امر معيب وباب من ابواب الفساد المالي والهدر ومن قبل على نفسه اخذ المال والدفاع عن حكومة فاشلة من كل المعايير ويفترض ان تحاسب هذه الشخصيات حيث ان الحكومة السابقة استخدمت اساليب غير نزيهة وغير شريفة”.

واضاف البرزنجي “احتكرت بعض القنوات الرسمية وكانت تظهر اسماء معينة وبالتالي كان لهؤلاء ثمن ولتلك الحكومة ثمن وبعد انجلاء الغبرة كشفت وعرفت الكثير من المسميات التي كانت تلمع تلك الحقبة وعلى المجتمع العراقي ان يعرف هذه الشخصيات كانت تاخذ اموال ومقابل على كل ما تنطق به”.

هذا وصنفت حكومة الكاظمي على انها اسوء الحكومات التي حكمت العراق ما بعد 2003 ذلك بسبب انتشار الفساد والسرقات الكبرى اضافة الى سوء الخدمات وتدني الواقع الاقتصادي رغم الوفرة المالية التي تحققت نتيجة لارتفاع اسعار النفط.

هذا وسلطت وكالة “العهد نيوز” في تقرير سابق لها الضوء على انتشار ما يعرف بالـ”فاشينستات” المفاجئ ابان تولي مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء السابق ادارة الدولة العراقية، وفسح المجال لهن للتوغل في اجهزة الدولة المخابراتية واستخدامهن كوسائل ضغط وابتزاز على بعض الشخصيات الحكومية.