الخميس - 08 ديسمبر 2022

مكافحة الفساد توقظ الخلايا النائمة.. تعرضات جديدة لزعزعة الامن في البلاد

منذ 3 أسابيع
الخميس - 08 ديسمبر 2022
47 مشاهدة

العهد نيوز_تقرير

تشهد القطاعات الامنية في المحافظات الشمالية لعمليات ارهابية وتعرضات مستمرة، والتي راح ضحيتها عدد من عناصر الجيش والحشد الشعبي، فيما يرى مختصون انها جاءت لغرض ارباك الوضع الامني في تلك المناطق، لتحشيد المواطنين ضد الحكومة الحالية التي وضعت مكافحة الفساد ضمن اولوياتها.
ويرى مختصون ان، العمليات الارهابية التي حصلت في الساعات القليلة الماضية هدفها تشويش وارباك الجهد الحكومي من خلال ارسال رسائل الى العالم الخارجي بأن الوضع الامني في العراق غير مسيطر عليه من قبل الجهات المعنية واستهداف مباشر الى حكومة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني.
وتعرض صباح اليوم، مجموعة من منتسبي الجيش العراقي الى عملية ارهابية اسفرت عن استشهاد أربعة منهم ضمن قضاء الدبس في محافظة كركوك.
من جانبه، وجه الشيخ قيس الخزعلي طلبا للقائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، لتشكيل لجنة تحقيقية للوقوف على حيثيات الجريمة.
الخبير الامني، هيثم الخزعلي، اكد اليوم السبت، ان افات الفساد التي تكافحها الحكومة الحالية برئاسة محمد شياع السوداني تعمل لأرباك الوضع الامني.
وقال الخزعلي في حديث لـ” العهد نيوز” إن ” هناك تعمد واضح لأستخدام اساليب معينة لأرباك الجهد الحكومي”، مشيرا الى انها “جاءت لخلق اسباب لا ترضي الاوساط الشعبية من خلال افتعال حوادث داخلية او تعرضات خارجية”.
واضاف ان “الملف الامني هو احد الامور المهمة التي يتم الاعتماد عليها في القضاء على اي نشاط حكومي جديد”، مبينا ان “التعرضات الامنية في المحافظات على القطاعات العسكرية يرتبط بشكل مباشر مع افات الفساد التي لا ترضيها اعمال الحكومة القائمة على مكافحتها”.
وفي السياق ذاته، اكد النائب عن كتلة الصادقون النيابية محمد البلداوي، اليوم السبت، ان اعمال الارهاب في كركوك جاءت لتشويش عمل الحكومة الحالية.
وقال البلداوي في حديث لـ” العهد نيوز” ان “مجموعة الاعمال التي تجري حاليا في محافظات العراق الشمالية بات واضحا غرضها الا وهو التشويش على اداء الحكومة الحالية”.
واضاف ان “طريقة الاستهداف التي يستخدمها رعاة الفساد الان من خلال ايقاظ الخلايا الارهابية لغرض تأزيم الامور الامنية وارسال رسائل الى العالم الخارجي بعدم وجود الاستقرار الامني في البلاد”.
وبشأن الجهات التي تقف وراء هذه العمليات، اكد الخبير الامني، عدنان الكناني، اليوم السبت، ان داعش الارهابي بدأ ينفذ عمليات ارهابية ضد القوات الامنية بصورة مباغتة وخصوصا في المواقع الرخوة امنيا في عدة محافظات.
وقال الكناني لـ”العهد نيوز”، ان “بعض الجهات التي لاتريد للعراق خيرا وللحكومة الجديدة النجاح والاستمرار بمكافحة الفساد بدات تدعم داعش الارهابي لتنفيذ العمليات الارهابية والتعرض للقوات الامنية في عدة محافظات، كذلك هناك جهات مخابراتية خارجية تدعم الارهاب داخل البلاد لزعزعة الوضع الامني”.
واضاف، ان “الوضع الحالي للحكومة ومحاربة الفساد والمحاولة بالبدء باعمار العراق كل هذه المسائل كشفت عن الاعداء للعملية السياسية الجديدة سواء كانت خارجية او داخلية”، مبينا ان “هذه العمليات الارهابية تريد تهديد الحكومة الحالية لابعادها عن مواجهة الارهاب والفساد في جميع مفاصل الدولة”.
وتتعرض المناطق الحدودية والقطعات الامنية القابعة هناك بين الحين والاخر الى عمليات ارهابية من قبل عصابات داعش لغرض زعزعة الاستقرار الامني في البلاد.