السبت - 26 نوفمبر 2022

هل أسقطت عملية “سلفيت” حكومة نتنياهو قبل ولادتها؟

منذ أسبوع واحد
السبت - 26 نوفمبر 2022
51 مشاهدة

يرى خبراء ومراقبون، أن عملية “سلفيت” نسفت كل حسابات ومخططات نتنياهو وأسقطت حكومته في متاهات قبل ولادتها.

ويقول مختصون في الشأن الاسرائيلي، أن كيان الاحتلال من المستوطنين، الى جهاز الشاباك والجيش مربك، ومضطرب في مواجهة العمليات البطولية الفردية في الضفة الغربية المحتلة.

ويضيف، أن المستوطين بعد العمليات الفردية البطولية فقدوا الشعور بالامان في الضفة الغربية، حيث دعوا حكومة الاحتلال الى القيام بعملية عسكرية على قرار عملية عام 2002.

ويؤكد المختصون في الشأن الاسرائيلي، أن الشعب الفلسطيني شعبا ولادا وكل فترة يفاجئ العالم بقدرته على الصمود وارباك واظهار عجز الاحتلال في مواجهته، مشيرين الى أن كتيبة جنين، وعرين الاسود، وعدي التميمي ومحمد صوف، انتفضوا ضد اعتداءات وعنجهية الاحتلال بحق الشعب الفسطيني، مشددين على أن كل المنظومة الامنية لكيان الاحتلال عاجزة على اخماد ثورة الشاب الفسطيني في الضفة الغربية.

بدورهم يؤكد قياديون في حركة الجهاد الاسلامي، أن عملية “سلفيت” البطولية تعتبر حجرة عثرة أمام تشكيل حكومة “نتنياهو” الفاشية.

ويقول، إن عملية “سلفيت” عمقت الازمة داخل كيان الاحتلال، وكذلك عمقت أزمة تشكيل حكومة نتنياهو المتطرفة.

ويضيف، أن التطرف يزداد يوما بعد يوما في كيان الاحتلال، حيث بات الفلسطيني يستهدف اينما كان في الشارع او في بيته.

ويوضح القياديون في حركة الجهاد الاسلامي أن الشعب الفلسطيني كلما زاد تطرف واعتداءات كيان الاحتلال، زادت مقاومته ضد هذا المحتل، لذا الانتفاضة المسلحة ضد كيان الاحتلال تزداد يوما بعد يوم، مشيرين الى أن عملية “سلفيت” اربكت كيان الاحتلال وجعلته يشعر بالخطر الوجودي الحقيقي.

ويشير القياديون في حركة الجهاد الاسلامي، الى أن حكومة نتنياهو هي اكثر الحكومات تطرفا في تاريخ كيان الاحتلال، لذا هناك ضغوطا من بعض الاطراف والمؤسسات داخل الكيان، وخارجه وخاصة من اليهود المتطرفين في الولايات المتحدة بعدم تشكيل نتنياهو (اللوبي اليهودي الاميركي)، حتى لا تزداد العمليات الفردية البطولية، وكذلك المقاومة الفلسطينية برمتها قوة واصرارا للتصدي لتطرف نتنياهو، مؤكدين ان كافة الشعب الفلسطيني يقاوم الاحتلال ايا كانت صفة حكومته والبندقية لن ولم تسكت حتى اندحار الصهاينة من الاراضي الفلسطينية المحتلة.

من جانبهم يقول قياديون في حركة حماس، إن عملية سلفيت البطولية قلبت الطاولة على حسابات كيان، حيث بددت كل اوهام الاحتلال بخلق جيل فلسطيني جديد يرفض المقاومة المسلحة.

ويعتبر القياديون في حركة حماس، عملية “سليفت” بانها منقطعة النظير، حيث جعلت قوات الاحتلال للؤهلة الاولى تظن أن وابل الرصاص قادم من جيش، وليس من الشاب محمد صواف الشجاع، الاصيل الذي ولد من رحم المقاومة وعلى خطى عدى التميمي، وابراهيم النابلسي والقاموس مازال في اولى صفحاته.

ويؤكد القياديون في حركة حماس، أن عملية “سليفت” كانت رد قاسي لكل تصريحات الاجهزة الامنيىة الاسرائيلية بشأن القضاء على انتفاضة الضفة الغربية المحتلة.

ويؤكد القياديون في حركة حماس، أن كيان الاحتلال بعد العمليات البطولية الفردية بات على يقين أن اجثاث فكرة المقاومة المسلحة من الشاب الفلسطيني مستحيلة ابد الدهر، ومهما روج للفكر اليهودي أو زاد من اعتداءاته او وسع بؤر استطيانه، مشددين على أن فهوة البندقية لن تصمت مادام الاحتلال مغتصبا للاراضي الفلسطينية.

يذكر أن يوم الثلاثاء قتل ثلاثة مستوطنين، واصيب آخرون بعمليتي طعن ودهس نفذها فلسطينيان في مستوطنة أرئيل جنوب نابلس، واستشهد الفلسطينيان بعد مطاردة واشتباكات مع قوات الاحتلال حيث ورأت وسائل إعلام عبرية أن العملية تعكس هشاشة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وياتي ذلك تزامنا مع عودة بنيامين نتنياهو الى رئاسة حكومة الاحتلال، حيث من المقرر ان يشكل اكثر حكومة فاشية ومتطرفة في تاريخ كيان الاحتلال.