الشيخ الخزعلي: المشهد السياسي العراقي يُمثّل نهاية مرحلة وبداية اخرى جديدة

اقامت الأمانة العامة لحركة عصائب أهل الحق مؤتمرها الداخلي السادس في مدينة النجف الأشرف صباح يوم الجمعة وبحضور قيادات الحركة في كافة الإختصاصات وذلك إيماناً منها بأهمية المراجعة والمتابعة والتقييم ، وتحت شعار (إن مكّناهُم في الأرض).

وإفتتح المؤتمر أعماله بتلاوة آي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحماً على أرواح قادة النصر وشهداء الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية . بعدها جرى عرض فيلم وثائقي لخّص تأريخ حركة عصائب أهل الحق والمراحل السياسية والتنظيمية والجهادية التي مرت بها .

وقال بيان للحركة تلقته “العهد نيوز” ان “الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق سماحة الشيخ الخزعلي القى كلمة أكد فيها أن هذا المؤتمر بنسخته السادسة لهُ أهمية إستثنائية كونه إنعقد بعد مرور أربع سنوات وسط ظروف مضطربة عاشها العراق من تظاهرات ثم إغتيال قادة النصر وأزمة وباء كورونا ثم إستقالة حكومة السيد عادل عبد المهدي وتشكيل حكومة إنقلاب على إرادة الشعب أعقبتها إنتخابات شابها التزوير وما آلت إليه من إنسداد سياسي .

وأكّد الشيخ الخزعلي أن “الهدف الأساس من مثل هكذا مؤتمرات هو تقييم الأداء السابق للحركة وتنظيم صفوفها وتطوير إمكاناتها وهو ما لا يتحقق إلا بـ(النقد الموضوعي) وحالة التكامل بين مفاصل الحركة بكل إختصاصاتها .

وأضاف الشيخ الخزعلي أن “المشهد السياسي العراقي حالياً يُمثّل نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة أخرى” وصعود قوى سياسية شابة يأمل فيها الشعب تقديم خدمة حقيقية ، وحركة عصائب أهل الحق من هذه القوى التي لا زالت جذورها قوية وثابتة وراسخة في الأرض رغم كل العواصف السياسية الأخيرة التي مرّ بها العراق ولا بُد من الإنفتاح على أبناء العراق بكل أشكالهم وإتجاهاتهم وعدم الإنغلاق .

ونبّه الأمين العام الشيخ الخزعلي إلى “ضرورة أن يكون التمكين السياسي الذي انعم به الله تعالى على حركة عصائب أهل الحق يصب بالنهاية إلى التمكين لدولة العدل الإلهي بحيث نكون جزء من التمهيد للظهور المهدوي المقدس في العراق كما سيكون عليه التمكين في عدة مناطق بالمنطقة تنطلق منها حركة الظهور المقدس للإمام المهدي “عليه السلام” .

التعليقات مغلقة.