عمامتي خمينية يلازمها الفخر

مازن الولائي

    أن العهد الذي حوّل به مثل أمامنا الخُميني العظيم وهو ابن الحوزة العلمية الشريفة البار، ومن يضع تاجها على رأسه الشريف، يوم قرر أن يجعلها عمامة تليق بخلافة مثل المصطفى صلى الله عليه و آله وسلم وخلافة المعصومين عليهم السلام، هو عهد يفترض ينتمي له كل شريف وعى الأهداف العليا من إرسال جيش من الأنبياء والمرسلين والمعصومين عليهم السلام، وكذلك من وجود غائب بأمر الله سبحانه وتعالى، خول العمل للعلماء وورثة الأنبياء في تأسيس مجتمع الحضارة الإسلامية التي هي حلم الأنبياء، وبعد جهاد وتضحيات واثمان باهضة ومكلفة على عشاق أهل البيت عليهم السلام منذ السقيفة المشؤومة والغادرة لرسالة المصطفى ولحد عهد فجر الثورة الإسلامية المباركة، الثورة التي أعادت الحياة ليس للإسلام فقط، ولا للتشيع فقط، بل إلى الكنسية والدير كما عبر عن ذلك البرفسور إسماعيل كيلبس وهو فيلسوف بارز ومعروف في قسم الحضارة الاسبانية. يصف تلك الحادثة العظمية الثورة الإسلامية المباركة يقول؛ في الحقيقة لقد بُعث الدين إلى الحياة من جديد واستنشقت الكنائس شميما لم تعهده من قبل ..

ويتطرق إلى أمور كثيرة حتى يقول؛ كل ذلك سببه الدعوة الجديدة والنداء الحقيقي الذي اطلقه بثورته الدينية.

    إذا مثل هذه العمامة النقية، والطاهرة، والعارفة، والمخلصة، والمتعبدة بحقيقة العبودية، والخارجة من أسوار الشهوات والنفس الإمارة بالسوء هي الأجدر بالوقوف خلفها كما وقف الجندي المهدوي السيد محمد باقر الصدر قدس سره وهو يفني نفسه ويذوب ويأمرنا بالذوبان في تلك العمامة الخمينية الفذة والنادرة والتي يفتخر كل من نهج نهجها في أن يكون مصداقا حقيقيا للإسلام المحمدي الأصيل الحسيني المقاوم والممهد.

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه”

مقال آخر دمتم بنصر ..

التعليقات مغلقة.