أحزاب اليسار تختار مرشحها للرئاسة في انتخابات تمهيدية شعبية بفرنسا

تنتهي الأحد الانتخابات “التمهيدية الشعبية” التي انطلقت الخميس الماضي في فرنسا لاختيار مرشح اليسار للاستحقاق الرئاسي، في سباق تخوضه 7 شخصيات في معسكر منقسم ومتصارع.
وسجل ما مجموعه 467 ألف شخص للمشاركة في تصويت عبر الإنترنت بدأ من الخميس، إذ يتعين عليهم تصنيف 5 شخصيات سياسية ومرشحين عن المجتمع المدني على مقياس يتراوح بين “جيد جدا” و”غير مناسب”.
ومن المفترض أن يحظى الفائز بأفضل تصنيف بدعم بقية المرشحين ومناصريهم، ما من شأنه أن يمنح اليسار فرصة لإسقاط الرئيس إيمانويل ماكرون في انتخابات أبريل المقبل.
وشابت العملية الانتخابية التي أطلقها نشطاء سياسيون بينهم مجموعات تعنى بحماية البيئة والدفاع عن حقوق النساء ومناهضة العنصرية، عوائق أبرزها رفض المرشحين السياسي المتشدد جان لوك ميلانشون، والناشط في حماية البيئة يانيك جادو، والاشتراكية آن إيدالغو، إعطاء أي اعتبار لنتائج هذه التصويت.
وقال جادو أمس السبت، إنه “بالنسبة لي الانتخابات التمهيدية الشعبية ولدت ميتة”، فيما وصف ميلانشون المبادرة بأنها “غامضة ومهزلة”.
وتعد وزيرة العدل السابقة الاشتراكية كريستيان توبيرا الأوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات التمهيدية، وأعلنت أنها سترضخ لنتائجها.
ويعتبر ماكرون الذي لم يعلن بعد رسميا ترشحه لولاية رئاسية ثانية، الأوفر حظا للفوز بالاستحقاق وفق الاستطلاعات التي ترجح أيضا، حلول زعيمة اليمين مارين لوبان في المرتبة الثانية.
وتحذر مراكز الاستطلاع من أن “المشهد السياسي لا يزال متقلبا، وأن نتائج الانتخابات غير محسومة”.

التعليقات مغلقة.