تسريبات تكشف تورط زيباري ببيع ارض عراقية مقابل “رشوة” بـ 60 مليون دولار .. هل سيبقى الطريق الى قصر السلام سالكا؟

أثارت تسمية الحزب الديمقراطي بزعامة مسعود البارزاني لهوشيار زيباري كمرشح لرئاسة الجمهورية العراقية خلافا لبرهم صالح موجة غضب واستياء شعب لما لزيباري من تاريخ تسوده عثرات وملفات فساد وابرزها التي اقالته من منصبه عندما كان وزيرا للمالية في حكومة حيدر العبادي.

مدونون وناشطون قاموا بكشف جزء من ملفات الفساد التي تورط بارتكابها زيباري خلال أبان مدة تبوئه مناصب تنفيذية في الدولة العراقية.

مواقع على التواصل الاجتماعي تداولت انباء مفادها ان هوشيار زيباري في فترة رئاسته للجنة ترسيم الحدود بين العراق والكويت والسعودية قام ببيع ارض عراقية للكويت والسعودية برشوة مقدارها 60 مليون دولار.

وتسائل مدونون عبر مواقع التواصل لنه هل يعلم العراقيون ان هوشيار زيباري تبرع بالمنطقة المحيطة بحقل الرميلة 70% منها للكويت والباقي الى السعودية بمبلغ 60 مليون دولار ؟

و كشفت وسائل اعلام  بوقت سابق عن ان وزير الخارجية الاسبق هوشيار زيباري يمتلك طائرة خاصة وقصرين في لندن.

وأظهرت صورة لحضه نزول زيباري من طائرته الخاصة في لندن.

وبينت  الوسائل ان هوشيار زيباري هرب 119 مليون دولار من خزانة الدولة الى حسابة الخاص في مصرف HSBC البريطاني الكائن في لندن.

و شغل زيباري منصب وزير المالية في حكومة حيدر ألعبادي في أواخر العام 2014، حيث كانت التأثيرات الكردية.. خاصةً شبكة مسعود البرزاني التي يترأسها في وزارة الخارجية شخصياً هوشيار زيباري قوية.

وعتبر مراقبون ان ملفات الفساد ضد زيباري قد تكون عائقا امام وصوله الى قصر السلام ببغداد كرئيس لجمهورية العراق.

التعليقات مغلقة.