الإمارات تُورِّط الشركات والماركات العالمية على أرضها..!

حازم احمد

الإمارات ليست دولة صناعية مثل الصين أو كوريا الجنوبية أو إيران أو سنغافورة… بل هي دويلة استهلاكية، وهي مرتع للشركات العالمية، وواجهة استثمارات غربية (وإسرائيلية)، وورشة غسيل أموال بمستويات عالية، وربما الوصف الدقيق لها أنها (القاعدة الأطلسية الناعمة المتقدمة)!

إنَّ وجود الشركات العالمية على أرضها هو وجود الإمارات عينها، وهي منزوعة القيمة من دون وجود هذه الشركات والوكالات العالمية الحصرية، ويخطئ في الحسابات كل من لا يفرق بين: القيمة السياحية والتجارية والاستثمارية (الاقتصادية)، وبين القيمة للمنشآت العسكرية؛ ذلك أنَّ القيمة العسكرية ضئيلة إزاء تلك القيمة الفخمة! وعند ضَرْب الاقتصاد ينحسر العسكر.

إنَّ المستثمرين في (مدينة دبي للإنترنت) يحصلون على مزايا متعددة منها:

1- إعفاء ضريبي مدة 50 عامًا.

2- حصول الأجانب على ملكية كاملة.

3- القدرة على إرسال الأرباح كلها إلى خارج الإمارات.

4- ضمها لأفضل الكفاءات العاملة.

5- بنية تحتية متطورة على مستوى عالمي.

أسماء بعض شركات التواصل الاجتماعي والتسويق

1- ثري أم غولف ليميتد.

2- غوغل دبي.

3- فيسبوك.

4- لينكد إن.

5- سيمانتك ليميتد.

6- سوني في دبي (الشرق الأوسط [غرب آسيا] وأفريقيا).

7- تويتر.

الشركات العالمية للبرمجيات والحاسبات

1- مايكروسوفت.

2- آبل.

3- آي بي أم.

شركات الاتصالات والشبكات

1- أمازون داتا سيرفيسيز مينا.

2- سيسكو سيستيمز إنترناشونال.

3- إتش تي سي الشرق الأوسط [غرب آسيا].

4- هواوي تيك.

5- ماستر كارد (الشرق الأوسط [غرب آسيا] وأفريقيا).

6- سوني في دبي (سوني موبايل تيلي كومينيكيشنز إنترناشونال).

7- تاتا كومينيكيشنز الشرق الأوسط [غرب آسيا].

8- سامسونج في دبي (سامسونج أس دي أس أوروبا والشرق الأوسط [غرب آسيا] وأفريقيا).

الشركات والوكالات للسيارات وماركاتها العالمية في دبي، منها:

بورش، أودي، تويوتا، فولكس فاغن، هوندا، فورد، فيراري، بي أم دبليو، مرسيدس، رولز رويس، ليكزس، نيسان، إنفينيتي، هافال… وغيرها.

لا توجد دولة في الوطن العربي، ولا في غرب آسيا، تتمتع بهذا الحضور من الشركات والوكالات العالمية مثل الإمارات؛ ولأجل ذلك فإنَّ الإمارات بمساحتها الجغرافية الصغيرة البالغة (83.600) كم مربع، وبعدد سكان أصليين أقل من (900) ألف مواطن، لا طاقة لها على المُسيَّرات والصواريخ التي تمطرهم من سماء اليمن، وبضع رشقاتٍ أُخَر تؤدي إلى هروب الشركات والمستثمرين منها، وتضمحل شواطئها، وتفرغ أبراجها الزجاجية، مع إخراج مصافي النفط من الخدمة، وشلَّ القطاع النفطي فيها زيادة على السياحة والاستثمار والتجارة.

التعليقات مغلقة.