بصفقة علنية.. كركوك تعود الى احضان الكرد وفقا للتشكيلة الحكومية الجديدة

العهد نيوز – خاص..

حذرت اوساط سياسية وشعبية من وضع محافظة كركوك التي استعادتها القوات الاتحادية من سيطرة الكرد قبل سنوات على طاولة المفاوضات الجارية بين الاطراف التي تسعى الى تشكيل الحكومة.

وجوبهت هذه الخطوات برفع شعبي وسياسي كبير خاصة من القوى الوطنية والمحلية في محافظة كركوك التي لا تريد العودة الى الاجبار والترهيب الذي كانت عليه قبل استرجاع المحافظة من القوات الكردية التي كانت تسيطر بشكل تام عليها والتهديد باللجوء الى الاعتصام والتظاهر بدء يتصاعد من  قبل الاهالي هناك والدعوات الى  ابعاد المحافظة عن المساومات الحكومية.

ويقول النائب السابق جاسم البياتي في تصريح له ان “ضعف المشاركة الشيعية بالحكومة المقبلة سيمنح كركوك للاكراد، مشيرا الى ان الاكراد ستكون حظوظهم ضعيفة بالحصول على كركوك في حال اشتراك الاطار والتيار وتكوين الكتلة الأكبر”.

من جانب اخر، اكد النائب السابق عن محافظة كركوك فوزي ترزي ان “ادخال كركوك في مفاوضات تشكيل الحكومة امر خطير حيث ان الحديث عن مساومة منصب محافظ كركوك ومنصب رئاسة الجمهورية بين الحزبين الكرديين امر يرفضه التركمان والعرب جملة وتفصيلا، كونهم يخشون عودة الأوضاع للمحافظة كما كانت قبل عملية فرض القانون من خلال تهميش العرب والتركمان إضافة الى عودة الفوضى وحالة عدم اللاستقرار”.

ويبين عضو مجلس محافظة كركوك السابق محمد خضر ان “ادخال كركوك بملف المساومات السياسية سيعيد لها الفوضى والمشاكل والاغتيالات والخطف والجثث المجهولة، وهو امر ترفضه جميع مكونات المحافظة”.

التعليقات مغلقة.