الثقافة تنعى رحيل الشاعر شاكر مجيد سيفو

قدمت وزارة الثقافة والسياحة والآثار تعازيها إلى الأوساط الثقافية والأدبية برحيل الشاعر والكاتب شاكر مجيد سيفو الذي فارق الحياة اليوم الأربعاء في مدينته بغديدا، بعد معاناة مع المرض.

وقالت الوزارة في بيانٍ اطلعت عليه “العهد نيوز”، نقدم تعازينا إلى الأوساط الثقافية والأدبية برحيل الشاعر والكاتب شاكر مجيد سيفو الذي عُرف بتنوع أعماله، وتجربته الخصبة واهتمامه بالأدب السرياني ذلك الأدب الذي يعكس ثقافة وأدب مكون أصيل من مكونات شعبنا.

له الرحمة والمغفرة والرضوان ولمحبيه وذويه الصبر الجميل.

الجدير بالذكر أنَّ الشاعر شاكر مجيد سيفو من مواليد سهل نينوى، أصدر خلال مسيرته التي تجاوزت أربعة عقود العديد من الأعمال الشعرية ، منها مجاميع (سأقف في هوائه النظيف) ، (قلائد أفروديت) ، (حمى آنو) ، (إصحاحات الإله نرام سين) ، (جنون الجغرافيا السعيدة) ، (نصوص عيني الثالثة) ، (مثلي تشهق النايات) ، (أطراس البنفسج) ، (اليوم الثامن من أيام آدم) ، (اسمي السعيد بنقاطه) ، (أطلس سرياني)، فضلاً عن كتب نقدية ترصد الظاهرة الشعرية في العراق، منها: (جمر الكتابة الأخرى) ، (أطياف سريانية).

وكتب العديد من المسرحيات للكبار والصغار عرضت على مسارح مدينة قره قوش كما كتبت إنجازاته الأدبية العربية والسريانية مجموعة من المقالات والدراسات بأقلام نقاد وكتاب عرب وعراقيين.

التعليقات مغلقة.