ماذا لو فاز اليمين المتطرف في فرنسا.. هل ستشهد حرباً اهلية؟

إيريك زمور، يميني متطرف مرشح قوي للانتخابات الرئاسية الفرنسية لسنة 2022. شخصية مثيرة للجدل والقلق في آن، فأينما حل الرجل إلا وبث خطابا يناهض المهاجرين والإسلام ويدعو حتى لتغيير أسماء المهاجرين العرب والمسلمين إلى أسماء غربية مسيحية.

تصاعد اليمين المتطرف في فرنسا تكشفت ملامحه منذ الانتخابات الماضية في 2017 بقيادة مارين لوبان التي فاز عليها الرئيس الحالي ايمانويل ماكرون في الدور الثاني، هي أيضا مرشحة بارزة للجلوس على كرسي الإليزيه هذه المرة، فوز يرى فيه مراقبون خطرا حقيقيا على استقرار السلم الاجتماعي في فرنسا.

إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي الحالي من المتوقع أن يخوض غمار الانتخابات بحظوظ هي الأوفر للفوز، فبالرغم من الاحتجاجات الشعبية العارمة التي واجهت حكمه خلال خمس سنوات، يرى المحللون أن حزبه هو الأكثر تنظيما وكل التحالفات السياسية تصب في مصلحته.

الانتخابات الرئاسية الفرنسية قد تكون مقياسا حقيقيا لمكانة التيارات السياسية اليمينية المتطرفة في البلاد، كما أن نتائجها قد تولد صداما مع المهاجرين والمسلمين في فرنسا.

التعليقات مغلقة.