الامريكان السود يعانون من معدلات بطالة مخيفة بسبب العنصرية

كشف تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية ان الامريكان من اصل افريقي يعانون من معدل بطالة أعلى بكثير حتى مع احتفال الاقتصاديين الأمريكيين بتعافي سوق العمل منذ بداية الوباء ، عندما بلغ معدل البطالة ذروته عند 15 بالمائة  تقريبًا .

وذكر التقرير ، انه ” وفي الوقت الذي بلغ فيه معدل البطالة للامريكان من اصل افريقي حوالي 6.7 بالمائة في شهر تشرين الماضي كان معدل البطالة بين الامريكان البيض يبلغ 3.5 بالمائة فقط” ، مشيرا  إلى أن “الفجوة أعلى بالنسبة للرجال ، حيث بلغ معدل البطالة للرجال السود 7.3بالمائة  بينما شهد الرجال البيض معدل بطالة 3.4 بالمائة  فقط”.

واضاف ان ” التباين المستمر على مدار جائحة فايروس كورونا لا يشكل مفاجأة للاقتصاديين الذين درسوا الفجوة العرقية في أرقام البطالة الأمريكية منذ فترة طويلة، فيما قال مدير برنامج العرق والاقتصاد فاليري ويلسون أن” الفصل المهني يعني أن الأمريكيين السود أقل احتمالية لأن يكونوا قادرين على العمل عن بعد وسط أوامر الإغلاق”.

وتابع ان” الأمريكيين من أصل أفريقي طالما واجهوا تمييزًا في عمليات التوظيف ، حيث تشير دراسة  اجريت عام 2017 أن الأمريكيين السود الذين يزيلون الإشارات إلى عرقهم في سيرهم الذاتية يكونون أكثر عرضة مرتين لإجراء المقابلات، كما أن معدل البطالة ثابت حتى عبر المستويات التعليمية ، حيث بلغت معدلات البطالة للأمريكيين السود الحاصلين على مدرسة ثانوية أو درجة البكالوريوس ضعف معدل البطالة للأمريكيين البيض الذين يحملون درجة مماثلة”.

واشار التقرير الى أنه ” وعلى الرغم من وعد العديد من الشركات الأمريكية بإعادة تقييم عمليات التوظيف والتركيز على التوظيف العرقي المتنوع في أعقاب الاحتجاجات الحاشدة التي أعقبت مقتل جورج فلويد في صيف عام 2020 ، إلا أن الفجوة العرقية في معدل البطالة لا تزال مرتفعة”.

التعليقات مغلقة.