اليوم العالمي للتطوع.. العراقيون يستذكرون أكبر حركة تطوع في التاريخ الحديث بعد فتوى السيستاني

يستذكر العراقيون، اليوم الأحد، الخامس من شهر كانون الأول، أكبر حركة تطوع شهدها العراق في التاريخ الحديث بعد فتوى المرجعية العليا السيد علي السيستاني، والتي سجّلت قرابة ثلاثة ملايين متطوع من أعمار مختلفة بين شيب وشباب، بعد دخول العصابات الإجرامية لمحافظات عدة في البلاد.

ويوم التطوع العالمي أو اليوم الدولي للمتطوعين، هو احتفالية عالمية سنوية تحدث في 5 كانون الأول من كل عام حددتها الأمم المتحدة منذ عام 1985، ويحتفل بهذا اليوم في غالبية بلدان العالم، ويعتبر الهدف المعلن من هذا النشاط هو شكر المتطوعين على مجهوداتهم إضافةً إلى زيادة وعي الجمهور حول مساهمتهم في المجتمع.

وفي حزيران من عام 2014، شارك المتطوعون بمعارك ضارية مع عناصر عصابات “داعش” الإجرامية وداعميهم من الداخل والخارج، والتي أبهرت العالم بشجاعتهم، وسرعتهم للاستجابة لفتوى المرجعية للدفاع عن تراب الوطن.

وأسفرت المعارك عن تحرير كامل الأراضي التي دنسها “الدواعش” في البلاد، بعد تقديم الدماء الطاهرة من قبل المتطوعين بمساندة القوات الأمنية وفصائل المقاومة الإسلامية الذين هبّوا جميعاً بعمليات مشتركة لإنجاز التحرير.

وكانت فصائل المقاومة الإسلامية ومن ضمنها حركة عصائب أهل الحق من السباقين في دعم المتطوعين والمشاركة في جبهات القتال لتحرير المناطق التي كانت تسيطر عليها عصابات “داعش” الإجرامية.

التعليقات مغلقة.