ماذا حدث في اليوم الثاني من الجولة السابعة لمحادثات 4 + 1.. اليكم التفاصيل؟

وفقاً للتقارير الواردة من فيينا ، فإن غالبية الدبلوماسيين المشاركين في المحادثات قيموا أجواء الحوار بشكل إيجابي ، ورغم أنه لا زال هناك طريقا صعبا للتوصل إلى اتفاق ، إلا أن الخبراء وأعضاء فريق التفاوض لا يعتبرون أن التوصل لاتفاق سيكون بعيد المنال.

عقد صباح أمس ، اجتماع لفريق العمل المعني برفع الحظر على مستوى الخبراء ، بمشاركة ممثلين عن إيران ومجموعة 4 + 1 والاتحاد الأوروبي في فندق كوبورغ بفيينا .

في هذا الاجتماع ، المفاوضون الإيرانيون ، وضمن شرحهم وجهات نظر الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتقدیم مقترحات جديدة ، اكدوا موقف طهران المبدئي بشأن الحاجة إلى رفع فعال للحظر المفروض على الشعب الإيراني ، وشجعوا الأعضاء الآخرين على المشاركة البناءة في المحادثات.

وفد الجمهورية الإسلامية الايرانية ، شدد بشكل منطقي على إعطاء الأولوية لمسألة رفع الحظر ، وعقد اجتماعا لمجموعة العمل المعنية برفع الحظر يوم الثلاثاء.

وفد جمهورية إيران الإسلامية وضمن اشارته إلى إرسال وفد شامل وخبير إلى فيينا ، اكد عزم إيران على تحقيق النتيجة.

في هذا الاجتماع ، أشادت عدة وفود ، خاصة روسيا والصين ، بالتوجه العملاني والتصنيف الواضح لمطالب إيران.

أكد ممثلو إيران أن النصوص التي تم الحصول عليها في الفترات السابقة تلعب دور المسودات فقط، ويمكن إعادة التفاوض على جميع هذه النصوص. لذلك من الضروري تقديم أفكار إيران ومطالبها من خلال تقديم خطط ابتكارية.

من النقاط المهمة التي أثارها الجانب الايراني في الاجتماع هي أنه يجب تسوية أي شيء ينتهك الهدف الغائي للاتفاق النووي ، أي “تطبيع العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إيران”.

عُقد ، مساء أمس ، لقاء ثنائي بين علي باقري كني ، رئيس الوفد الايراني المفاوض ، وإنريكي مورا ، نائب الأمين العام لدائرة العمل الخارجي الأوروبي. وناقش الجانبان خلال الاجتماع نتائج اجتماع الاثنين واجتماع اليوم ( امس ) لمجموعة العمل المعنية برفع الحظر ، وبحثا كيفية مواصلة المحادثات.

تؤكد إيران أن قضيتي الحظر والالتزامات النووية يجب ألا تكونا متلازمتين لبعض وأنه من الضروري اولا حل قضية الحظر التي نتجت عن تصرف امريكا كطرف خرق الاتفاق النووي .

كما انعقد اجتماع الثلاثاء في جو احترافي ، وبالتالی ورغم اختلاف الآراء ، فقد أبدى الجميع استعداده وجديته لمناقشة مسألة رفع الحظر .

في غضون ذلك ، تحاول بعض وسائل الإعلام الغربية من خلال بث اخبار وتعليقات خاصة التأثير على عملية التفاوض. على سبيل المثال نقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم أمس إن 70 إلى 80 بالمئة من مسودة الاتفاق المتعلقة باستئناف تنفيذ الاتفاق النووي جاهزة مقدما وأن القوى العالمية تنتظر موافقة إيران على مواصلة المفاوضات.

كما تؤكد الجمهورية الإسلامية الايرانية أن تحويل المشروع إلى اتفاق يتطلب التفاوض؛ العمل الذي يجري في إطار مجموعتي عمل معنيتين برفع الحظر والقضايا النووية. في الواقع ، تتمثل مهمة وفد إيران في فيينا بالتوصل إلى نص متفق عليه ومقبول من جميع الأطراف.

التعليقات مغلقة.