نفاد معدات فحص كورونا شمال شرق سوريا

أفاد مسؤول مكتب إحصاء هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا نيجرفان سليمان، بأن عدم توفر أجهزة فحص كورونا يعيق تحديد أعداد الإصابات بالمرض.

وقال إن “الاحصائيات في شمال شرق سوريا توقفت منذ أسبوعين لعدم توفر مواد فحص فيروس كورونا”.
وأضاف: “هناك إصابات جديدة، لكن ليس لدينا القدرة على فحصها بسبب توقف المختبر عن العمل”.
وتعتمد تلك المنطقة التي تعاني أساسا من نقص طبي حاد فاقمه التهديد الذي فرضه فيروس كورونا، على مختبر واحد لإجراء الفحوصات يقع في مدينة القامشلي شمال شرق محافظة الحسكة.
وتلقى 40 ألف شخص فقط لقاحاتهم كاملة في تلك المنطقة، التي تصلها اللقاحات عبر دمشق، وقد تسلمت الأخيرة الشهر الحالي دفعتين، الأولى تضمنت أكثر 1.3 مليون جرعة من لقاح “سينوفاك” عبر منصة “كوفاكس”، التي تخصص احتياطا إنسانيا للأشخاص الذين لا تشملهم الخطط الوطنية، والثانية تضمنت نصف مليون جرعة من لقاح “سينوفارم” مقدمة من الصين.
وتخشى الطواقم الطبية والمنظمات الدولية من أن تتفاقم أزمة “كوفيد-19” مع بدء موسم الشتاء خصوصا في المناطق المكتظة بمخيمات النازحين.
من جهته، حذر وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن أواخر الشهر الماضي، من أن “الحالات تتزايد، ووحدات العناية المركزة بكامل طاقتها، ومعدلات التطعيم لا تزال أقل من 2%”.

التعليقات مغلقة.

وكالة العهد نيوز