“إسرائيل” تعترف بالهزيمة وتدعو الى وقف إطلاق النار

تتخوف اوساط الاحتلال الاسرائيلي من الصورة التي ستنتهي فيها جولة المواجهة الحالية مع الفلسطينيين في ظل منجزات استراتيجية واضحة للمقاومة الفلسطينية، ومنجزات محدودة وآنية للصهاينة.

اوساط الاحتلال الغاصب حذرت من المبالغة في شروط وقف النار مع فصائل المقاومة في قطاع غزة، وسط تسريبات لمواقف من داخل مناقشات المجلس الوزاري المصغر، ومطالبة مسؤولين امنيين خلال المناقشات بضرورة انهاء العملية العسكرية، بعد نفاد بنك الاهداف وعدم جدوى الهجمات العسكرية الصهيونية، والخوف من تسجيل الفلسطينيين المزيد من الانجازات، وفتح المزيد من الجبهات ضد الاحتلال.

دانا فايس، المحللة السياسية الصهيونية قالت ان مصدرا امنيا رفيع قال خلال النقاشات انه اما ان نستمر في القصف رغم انه لم يعد هناك الكثير لنقصفه او نذهب الى عملية استنزاف وان حماس تريد الاستنزاف او اننا خلال وقت قصير سنضطر لاتخاذ قرار بالدخول البري الذي لا نرغبه وهناك وخشية كبيرة من اشتعال الضفة والذي يمكن ان يقدم انتصارا استراتيجيا لحماس.”

وقال ايتان بن الياهو، قائد سابق لسلاح جو الاحتلال الاسرائيلي انه يجب ان نبحث عن الحد الادنى والاكتفاء به حول القدس وغيرها لانك اذا طمحت للوصول الى لائحة طويلة فإنك لن تصل الى اي امر، ولا اعرف ماذا يعني دفع الفلسطينيين الى عدم تكرار ذلك مرة اخرى، فهم سيفعلون ذلك مرة اخرى. لديهم الثقة بالصمود وهم يديرون المواجهة بشكل جيد.

هذا الامر ترافق مع احصاء المحللين الصهاينة للانجازات التي حققتها فصائل المقاومة الفلسطينية في الجولة الحالية من المواجهات مع الاحتلال.

وقال اوهاد حيمو، وهو محلل صيوني للشؤون العربية ان الانجاز الاكثر اهمية لحماس هو اطلاق النار المكثف نحو “اسرائيل” حيث اطلقوا اكثر من ثلاثة الاف صاروخ نحونا، ونحن نتحدث عن اطالة مدى الاستهداف بواسطة الصاروخ الجديد عياش مئتين وخمسين وهذا يمثل انجازا على مستوى الوعي وحماس تلوح به على ضوء ان سبعين بالمئة من الاسرائيليين يوجدون في الملاجىء.

من جهته قال رفيف دروكر، وهو محلل سياسي صهيوني ان هناك منظمة تقرر متى تريد وفي الوقت الذي يراه محمد ضيف منطقيا شل ربع الدولة وبعد ذلك شل نصف الدولة ومن ثم يشل ثلثي الدولة، فمتى يريدون فإنهم سيشلون الدولة اسبوعا او اسبوعين او ثلاثة، وربما في المرة المقبلة ربما يصل قصفهم حتى حيفا وحتى اخر الحدود وربما بعد ذلك سيصبح لديهم صواريخ دقيقة.

الخبراء الصهاينة دعوا الى الالتفات الى اهمية هذه المعركة التي على “اسرائيل” الحذر جدا من نتائجها لان المحور المعادي لتل ابيب بقيادة الجمهورية الإسلامية يراقب مسارها وتداعياتها بدقة بالغة.

التعليقات مغلقة.