لماذا أصبحت أهداف الركلات الحرة عصية على ميسي؟

مع تتضاءل فرص استمرار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أيقونة نادي برشلونة الإسباني مع العملاق الكتالوني في الموسم المقبل، في ظل رغبة البرغوث في الرحيل عن أسوار الكامب نو، بات حديث يتم تداوله بشأن تراجع المعدل التهديفي لميسي.

ويبدو أن رغبة ميسي، التي لم يستطع أن يحققها بعد، تنعكس سلبيا على أداءه داخل الملعب، حيث يبدو أحيانا غير حريص على الفوز رفقة برشلونة في المباريات، بعكس ما كان عليه قبل ذلك.
ولعل هذا هو ما دفعت جماهير برشلونة إلى الشعور بميول نجم منتخب التانغو نحو عدم تجديد عقد في نهاية الموسم الحالي، وتفضيله خوض تحد جديد خارج الدوري الإسباني الممتاز “الليغا”.
وسجل ميسي 4 أهداف، وصنع اثنين آخرين في 10 مباريات في الليغا هذا الموسم، وهو معدل تهديفي قليل جدا بالنسبة للاعب يعتبره الكثيرون واحدا من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق ولا ينافسه في هذا اللقب سوى البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي، وزميله السابق في الدوري الإسباني.
وربما يعد السن عاملا محتملا في تعطل الماكينة التهديفية للأرجنتيني الدولي (33 عاما)، لكن وبالنظر إلى عدد الأهداف التي سجلها ميسي في الموسم الماضي (25) وكذا الأهداف التي صنعها (22 هدفا)، يكون من الصعب أخذ هذا العامل في الاعتبار.
وربما تكون تصريحات رئيس برشلونة المؤقت، كارلوس توسكيتس، سببا في إحباط ميسي وتراجع مستواه وزيادة رغبته في الرحيل.
وصرح توسكيتش لشبكة سكاي سبورتس البريطانية قائلا: “إذا أخذنا الناحية الاقتصادية في الاعتبار، لكنت قد قمت ببيع ميسي في الصيف”.

التعليقات مغلقة.