ماكرون يحاول التراجع عن تصريحاته المسيئة للاسلام

من خلال سلسلة غير عادية من التغريدات بالفرنسية والإنكليزية والعربية، حاول ماكرون تهدئة الأمور الأحد بعد عطلة نهاية أسبوع من التوترات المتصاعدة، وعشرة أيام من قطع رأس المدرس صمويل باتي.

كتب ماكرون “نحترم جميع الاختلافات بروح السلام. لا نقبل مطلقاً خطاب الكراهية وندافع عن نقاش معقول. سنواصل”.

في هذه التغريدات، لم يذكر إيمانويل ماكرون الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أو الدول التي أُطلقت فيها دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

وحرصا منها على الحيلولة دون تفاقم هذه “الحملة المعادية لفرنسا”، تسعى باريس إلى توجيه “رسالة تهدئة”، بحسب مصدر مقرب من السلطة التنفيذية.

التعليقات مغلقة.