جنود فيض الله ذُخر التمهيد

مازن البعيجي..

دعك من الصخب الأعلامي المعادي والذي يختنق كل يوم بسبب ما يحققهُ “محور المقاومة” بقيادة بقادة “قلب البصيرة” ابو هادي التقي الورع المهذب والجندي المملوء كياسة وتوكل وخبرة في فن ادارة المعارك بكل فنونها والتنوع!

هؤلاء الفتية العقائديون الذين تشرب حب الله سبحانه وتعالى في أرواحهم فدلهم ذلك الحب الصادق والمخلص على طريق الخميني العظيم ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) القصص ٥. طريق كشف لهم كلما تقدموا به جمال العبادة والموت في سبيل الله تعالى حتى أضحت ثقافة “الشهادة” على لسان صغيرهم والكبير وعلى لسان رجالهم والنساء على حد سواء .

أمة من يقين يشرق لها فجر من دولة اريد لها أن تكون منتج غربي وعربي بإذخ ولكنه اليقين بمنهج الخميني والخامنئ التقي “شيبة الحمد” التي لم يتردد فيض الله ابو هادي بالأنتساب له جهارا نهارا بل ومن “أعظم البصيرة” هذا الاعلان للقائد الذي جربوه في معركة الصراع الإسلامي الأستكباري – الخامنئي – معقد الادارة وصعب التصدي ولكن كان هذا التشكيل “المهدوي” نعمة على “الاسلام المحمدي الاصيل الحسيني” الذي ترفع لوائهُ “دولة الفقيه” وهي تخوض اجلى معارك الدنيا على خطى منهج وفكر لم يترك ثغرة إلا وسدها على الأعداء ببركة الوعي والثقة بالله سبحانه وتعالى .

من هنا ايها الشباب المقاوم العربي والعراق أن تلك “النعمة” شكرها بالألتحاق بها ومعرفة أصولها ولماذا هي تخط نجاحات منذ وجدت تلك المقاومة الباسلة في جنوب لبنان العز والفخر وكيف أنها بصغرها أضحى العالم الكبير عدداً وعدة يهابها ويحسب لها ألف ألف حساب؟!

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) محمد ٧.

( البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

التعليقات مغلقة.