الطليباوي: قوى الحشد قادرة ان ترد على “جوكرية” امريكا وقبولها بمخاضات العملية السياسية هو لتغليب المصلحة العامة

اشار القائد الميداني، والقيادي بحركة عصائب اهل الحق، جواد الطليباوي، اليوم الثلاثاء، بان قوى الحشد قادرة ان ترد على “جوكرية” امريكا الذين يقومون بحرق مقرات الاحزاب ولكن التاجيل جاء لتفويت الفرصة على مخططات امريكا.
وبين الطليباوي في بيان تلقت “العهد نيوز” نسخة منه ان “العملية السياسية مرت في الفترة الماضية بمخاضات عسيرة، اضطرت بسببها القوى السياسية الممثلة لخيار المقاومة وجمهورها إلى تقديم التنازلات لتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية، الأمر الذي اضطرها إلى القبول على مضض بخيارات مريرة هي أشبه بأكل لحم الميتة”.
مؤكدا ان “قبولنا بتلك الخيارات لا يعني خيانتها لثوابتها القاضية بمقاومة الأمريكان المحتلين والتصدي لعملائهم الواهمين والحالمين بالتضييق على المقاومين وتصفية قضيتهم الوطنية المتمثلة بمقاومة المحتل وإخراجه مهزوماً من بلاد الرافدين فضلاً عن مواجهة صنيعته داعش”.
وبخصوص حرق مقراتها من قبل “جوكرية” أمريكا قال: “تبين قوى الحشد والمقاومة بأنها قادرة على الرد ولكنها تؤجل هذا الرد لتفويت الفرصة على مخططات أمريكا”.

ادناه نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم
“وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ”
صدق الله العلي العظيم

مرت العملية السياسية في الفترة الماضية بمخاضات عسيرة اضطرت بسببها القوى السياسية الممثلة لخيار المقاومة وجمهورها إلى تقديم التنازلات لتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الفئوية، الأمر الذي اضطرها إلى القبول على مضض بخيارات مريرة هي أشبه بأكل لحم الميتة.
وهنا تؤكد هذه القوى – وبضمنها حركة عصائب أهل الحق – بأن قبولها بتلك الخيارات لا يعني خيانتها لثوابتها القاضية بمقاومة الأمريكان المحتلين والتصدي لعملائهم الواهمين والحالمين بالتضييق على المقاومين وتصفية قضيتهم الوطنية المتمثلة بمقاومة المحتل وإخراجه مهزوماً من بلاد الرافدين فضلاً عن مواجهة صنيعته داعش.
وبخصوص حرق مقراتها من قبل “جوكرية” أمريكا تبين قوى الحشد والمقاومة بأنها قادرة على الرد ولكنها تؤجل هذا الرد لتفويت الفرصة على مخططات أمريكا.
إن قوى الحشد والمقاومة في الوقت الذي تعلن فيه تمسكها بالمصلحة الوطنية، فإنها تؤكد التزامها بنهج المقاومة وتعاهد القادة الشهداء وكل شهداء العراق والمقاومة بأنها ستبقى وفية لدمائهم الطاهرة، كما تعاهد جمهورها بأنها ستبقى معبرة عن إرادته ولن تخذل ثقته التي وضعها فيها.
وختاماً نقول: واهم من يظن بأننا سنتخلى عن ثوابتنا، ومخطئ من يظن بأننا سننسى الثأر لدماء شهدائنا الأبرار، ولهذا فإننا نرسل رسالة للأمريكان وعملائهم ونقول لهم بأن عيوننا راصدة لهم ولتحركاتهم وبأن أيادينا ما زالت ماسكة بسلاح النصر وسيكون لها رد صاعق ومزلزل في الوقت المناسب.. وقد أعذر من أنذر.

التعليقات مغلقة.