كورونا يكشف الوجوه المعادية للانسانية في السعودية

اقترحت فنانة سعودية، استخدام المساجين كحقل تجارب للدواء المنتظر استخدامه لعلاج المصابين بفيروس كورونا.
وغردت “مرام عبد العزيز” أمس الاثنين عبر حسابها في موقع “تويتر” قائلة: “لو كان الأمر بيدي، كان كل اللي يتم القبض عليهم، خاصة في قضايا تمس الأمن، ما أسجنهم بس وأخسر عليهم أكل وشرب وتأهيل”.
وأضافت: “كان خليتهم حقل تجارب للأدوية الجديدة، حتى لو ما كانت النتائج مضمونة منها، عقابا لهم، يستفيد منهم البلد، هم أولى بالتجارب من الفئران والقرود اللي ما أذتنا بشيء”.
ومنذ عامين تقريباً، شنت السلطات السعودية حملات اعتقال طالت دعاة وعلماء دين وحقوقيين وأكاديميين وإعلاميين وناشطات نسويات، ووجهت لهم اتهامات بالإرهاب والتآمر على المملكة وتهديد والسلم والاستقرار، والتعاون مع جهات خارجية للإضرار بأمن البلاد، وغيرها من التهم.
واحتجزت السلطات هؤلاء المعتقلين في أماكن غير معلومة لفترات طويلة، قبل أن يظهروا في عدد من السجون بالرياض، وقال ذووهم ومقربون منهم إنهم تعرضوا لعمليات تعذيب وحشية ممنهجة، أثرت على صحتهم بشكل ملحوظ، وتسببت في وفاة بعضهم. ويعاني معتقلو الرأي في السعودية من ظروف صحية حرجة لا سيما نتيجة التعذيب الوحشي.
ومع احتمال تفشي فيروس كورونا المستجد في السجون السعودية دعت منظمة ADHRB الحكومة السعودية إلى إطلاق سراح معتقلي الرأي لا سيما الذين يعانون من ظروف صحية حرجة وسط تردي أوضع السجون واكتظاظها وتكرر دعوات المنظمات الحقوقية والناشطين لإطلاق سراح المعتقلين قبل فوات الأوان وتفشي الفيروس بين السجناء.
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الصحة السعودية بتسجيل 138 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة خلال الساعات الـ24 الماضية، لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 2523 مصابا. كما تم تسجيل 4 وفيات جديدة ليصبح العدد العام للمتوفين 38 شخصا، فيما تم تسجيل 551 حالة شفاء.انتهى2

التعليقات مغلقة.