ماذا لو تدحرَجَت الحرب مع غزة ودَخلَ أسد لبنان المعركة؟!

هِيَ آمآل وأمنيات نتمناها وننتظرها كالحلم الذي لم يتحقق،
الحرب المفتوحة مع العدو الصهيوني التي ستكون الأخيرة وبوابة تحرير فلسطين،
بضعة صواريخ من غزة أطلقتها فصائل المقاومَة بإتجاهآتٍ عِدَّة فأصابت العدو الصهيوني في مقتل وأربكتهُ ورعبتهُ وأجبرته إيقاف مناوراته في الشمال،
ماذا لو تدحرجت الحرب الأُمنِيَة لنا،
وتدخلَ حزب الله وباقي دول المحوَر من حول فلسطين؟
ماذا ستفعل حكومة الكيان؟
[ وماذا ستفعل لها دوَل السلام والتطبيع معها؟
[ وماذا ستفعل أمريكا؟
[ ومَن الذي سيستطيع سحب هذا الكيان من بين فَكَّي الأسود؟
** من المؤكَد أنه لا أحَد سيستطيع،
لأن قِوَى المِحوَر مُصَمِْمَة على دخول الجليل والتقدم نحو العمق الفلسطيني، ومقاتلي الفصائل المُجاهدَة ستنطلق من حدود القطاع بإتجاه المستوطنات، هل من أحد يعلم كيف ستكون عليه الصورة هناك؟
سيكون المستوطنون الصهاينة في لُجَة النار والدمار، ولا مفر لهم إلَّا البحر.
**إنَّ إسرائيل هذه التي عاشت على الدعم الأميركي المُعلَن والدعم العربي السرِّي أخطأت خطأً فادحاً وهي تعيش أيامها الأخيرة على أرض فلسطين عندما سمحت لدوَل الخليج العبري بالتطبيع معها علناً حيث فقدت السَنَد الذي كان يمون ويُكَرَّم بينما اليوم أصبحوا جزءً من محورها الشيطاني فلَن يكون لهم كرامة ولا سَنَد ولا يُسمَع لهم عند الشرفاء أي صوت هذا إذا ما تحولوا إلى أهداف لقوى محوَر المقاومة الذي يقف على رأسه إيران.
**إسرائيل تعلم جيداً أنها عاجزة عن الإنتصار على ايران واليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين، لأنها تعلم علم اليقين أن اللذين يحيطون بها اليوم غير أولَئِك اللذين كانوا من قبل،
اليوم لا خطوط حمراء، ولا منطقة فاصلة، ولا هدنة، ولا يونيفل ستمنع إجتياحهم، ولا اللذين يرابطون عاجزون، ولا هم خَوَنة، ولا تعني لهم الأمم المتحدة وقراراتها شيء.
لذلك على المستوطنون الصهاينة الرحيل فوراً عن فلسطين كل فلسطين فالمقاومة لا تعترف بحدود ال٦٧ ولا تعترف بجنيڨ ولا بأوسلو، ولا تعترفُ بكل مَن يعترف بإسرائيل.
[ اللهم دَحرِج الحَرب وأبعِد الوسطاء والمصلحين]
نريد تنفيذ حُكم الموت بإسرائيل.

د. أسماعيل النجار

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: