المصافي الأميركية بمأزق وأسعار الناقلات تقفز

ارتفعت أسعار تأجير ناقلات النفط في الولايات المتحدة مع تدافع المصافي بحثًا عن سفن لتخزين الوقود بعدما تعرضت شركة Colonial Pipeline ، أكبر شركة لإدارة أنابيب نقل الوقود في الولايات المتحدة لهجوم إلكتروني، ما أجبرها على إغلاق شبكتها مساء الجمعة.

وكانت كل من شركة Marathon Petroleum و Valero Energy و Phillips 66 تسعى لاستئجار العديد من ناقلات النفط بهدف استخدامها كخزانات بحرية، بحسب ما ذكرته مصادر لبلومبيرغ.

يُشار إلى أن شبكة Colonial تنقل 45% من إمدادات وقود الساحل الشرقي في الولايات المتحدة. وتنقل مليونين ونصف المليون برميل يوميا من البنزين والسولار ووقود الطائرات وغيرها من المنتجات البترولية.

إلى ذلك، ارتفعت أسعار البنزين في محطات الوقود بالولايات المتحدة في أحدث أسبوع وقد تتجه قريبا إلى أعلى مستوى منذ 2014، بسبب تعطل للإمدادات ناتج عن هجوم إلكتروني على أكبر شبكة لأنابيب الوقود في البلاد.

وقال اتحاد السيارات الأميركي إن أسعار البنزين صعدت ستة سنتات للجالون ليصل متوسط السعر إلى 2.967 دولار للبنزين الخالي من الرصاص مقارنة مع 2.904 دولار قبل أسبوع.

وإذا استمر هذا الاتجاه، فإن زيادة قدرها 3 سنتات أخرى ستجعل متوسط سعر البنزين في البلاد الأعلى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2014.

ويزداد الطلب على البنزين في الولايات المتحدة مع تلقي المزيد من الأميركيين لقاحات مضادة لكوفيد-19 وبدء السفر على نطاق واسع. وتبدأ ذروة الطلب لموسم القيادة الصيفي في نهاية مايو أيار.

إلى ذلك، اتّهم الرئيس الأميركي جو بايدن مجموعة إجرامية مقرّها روسيا بتنفيذ هجوم معلوماتي تسبّب بتعطيل أحد أكبر خطوط نقل النفط في الولايات المتحدة.

وقال بايدن الذي يتم إطلاعه بانتظام على التطورات “في هذه المرحلة، ليس لدى أجهزة مخابراتنا أيّ دليل على تورط روسي”.

لكنّه أضاف أنّ “هناك عناصر تبيّن أنّ برنامج رانسوموير (الذي يستغلّ الثغرات الأمنية لتعطيل الأنظمة المعلوماتية ويطلب فدية لإعادة تشغيلها) موجود في روسيا. 

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: