لبنان.. وقفة تضامنية مع القدس والاقصى في طرابلس

أقامت هيئة نصرة الأقصى في الجماعة الإسلامية وقفة تضامنية مع القدس والأقصى، في باحة المسجد المنصوري الكبير في مدينة طرابلس شمال لبنان تحت شعار تضامنا مع أهلنا في القدس ورفضا للارهاب الصهيوني بحق أهلنا في فلسطين وتنديدا باقتحام المسجد الأقصى المبارك واعتداءات قطعان المستوطنين على حي الشيخ جراح، في حضور حشد من أبناء طرابلس.

و بداية، تحدث المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الشمال إيهاب نافع وقال: نوجه تحية إلى كل الشهداء وإخواننا في القدس الشريف الذين يسطرون منذ أيام ملاحم العزة والكرامة والشرف والاباء، وخصوصا أن العالم العربي بحكامه غاب عن الساحة اليوم ويسعى ويركض نحو التطبيع، ولكن هؤلاء الساكنين في القدس أبوا إلا أن يدافعوا عن شرف الأمة بأكملها وان يسطروا هذه الملاحم ويتصدوا بأجسادهم العارية للغزاة ليقولوا للعالم نحن بأجسادنا نستطيع أن نحمي شرف القدس وشرف الأمة.

وتابع: نقف في طرابلس، كما يقف إخواننا في كثير من المناطق ليوجهوا رسالة إلى إخواننا في فلسطين، بأننا وان حالت بيننا الحدود التي صنعها المستعمر معكم ندعو لكم، سائلين الله النصر المؤزر ونقف معكم والحدود تحول بيننا ولكن النصر آت ان شاء الله، لافتا الى ان “كتائب القسام أثبتت أن وعودها ليست جوفاء وهي تدافع عن الأمة أيضا وأنها حققت ما هددت به، وأطلقت صواريخها وحققت عند العدو مقتلا بقدرات محدودة لتقول للأمة إن النصر يتحقق عندما تتوفر العزيمة.

بدوره، قال نقيب محامي طرابلس والشمال محمد مراد: ها نحن اليوم أمام مشهد إجرامي جديد ومتجدد من قبل عدو غاصب مبتكر للجرائم على أنواعها وفظاعتها. ها نحن اليوم كعرب وضمير عالمي نرى عن بعد أو عن قرب هذه المجازر التي ترتكب بحق الأقصى، ترتكب في حق الناس الأبرياء العزل لمجرد أنهم يدافعون عن كرامتهم، لمجرد أنهم يدافعون عن إنسانيتهم ووجودهم.

وتابع: عودتنا إسرائيل للأسف على ارتكابات متنوعة في علم الإجرام فهي ارتكبت في حق الشعب الفلسطيني جرائم بكل المواصفات، فارتكبت الجرائم ضد الإنسانية، وارتكبت جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية. وها هي اليوم تعود وتؤكد استمرارها على ارتكاب هذه الجريمة التي توصف في القانون الجنائي الدولي وفي المعايير الدولية للجرائم بأنها جريمة ضد الإنسانية بأركانها وعناصرها ومقوماتها.

أضاف: نداؤنا إلى جميع العرب قادة وشعبا وفصائل على مستوى الشعب الفلسطيني، أن نقف جميعا وقفة واحدة متماسكة متحابة في وجه هذه الغطرسة الإجرامية التي ما انفكت يوما عن أجرامها وعن تماديها في هذا الإجرام المركب على أساس العقل الإجرامي الذي تنبعث منه رائحة كريهة تتمثل في افظع الصور الذي هو هذا العدو الذي ينتشي عندما يشم رائحة .

أما رئيس بلدية طرابلس رياض يمق فقال: في هذه المناسبة، لا بد أن يكون لبلدية طرابلس كلمة في وجه العدوان الصهيوني على الأقصى والمقدسيين، وهنا استذكر ما حصل عام 1968 حيث أقمنا وقفة تضامنية في هذا المكان وكنا فتية من طرابلس، وكانت المناسبة حريق المسجد الأقصى، حيث هبت طرابلس والشمال كلها فداء للأقصى، والان وبعد ما يزيد عن خمسين سنة نرى هذه الهجمة العدوانية على الأقصى، بعد تخلي معظم الدول العربية وتختذلها، وتخلي كل من تاجر بدماء الفلسطينيين ودماء الشهداء ومنهم شهداء طرابلس في ذاك الزمان من اعوام 1968 مرورا بالعام 1970، وحتى 1975، حيث قدمت طرابلس نخبة من شبابها في سبيل قضية فلسطين والاقصى والقدس الشريف.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: