رغم تباين التصريحات.. هل تكلل محادثات فيينا بالنجاح؟

تعقد منذ فترة الجولة الرابعة من مفاوضات الاتفاق النووي في فيينا ويخرج كلا الجانبين الايراني والامريكي بتصريحات مطمئنة واخرى مشككة بمدى اهمية تلك المحادثات.

ويقول باحثون سياسيون ان من مصلحة الجانب الامريكي ان يسوف ويماطل من اجل تشتيت التركيز وتنويع الملفات المراد التباحث حولها للتشويش على الجانب الايراني.

ويرى الباحثون ان هذه المرة الحسم الايراني هو المحدد والتصريح الايراني بانها لن تدخل في مفاوضات طويلة ستجعل الجانب الامريكي اذا كان ملتزما بهذا الكلام فسيسرع قليلا ويتنازل اكثر في المفاوضات.

ويؤكد باحثون سياسيون ان الجانب الايراني اذا احس بمماطلة في هذا الامر فانه سيتخذ من القرارات ما يجبر الطرف الامريكي للعودة الى الموضوع الاساسي.

ويشدد باحثون سياسيون على ان تصريحات ادارة جو بايدن حول استعدادها لاحتمال انهيار المحادثات وتأكيدها علی ضرورة عدم امتلاك ايران لسلاح نووي” هي ضمن اطار استراتيجية ودليل على ان المفاوضات تسير في الطريق الصحيح.

من جهة اخرى، يقول كتاب ومحللون سياسيون، ان القرار الايراني بتخفيض التزاماتها اثر الموقف الامريكي كان محرجا بالنسبة لاميركان لانهم سيخسرون ما تم الاتفاق عليه بالاتفاق.

ويتابع المحللون انه بعد اقل من شهرين ستجرى الانتخابات الرئاسية الايرانية ومن الممكن ان تأتي حكومة جديدة بأجندة جديدة حول ملف العلاقات الدولية وهذا يشكل ضغطا على الامريكيين لانهم يريدون العودة للاتفاق لكن من ناحية اخرى لا يريدون رفع العقوبات والحظر المفروض على ايران.

ويلفت المحللون السياسيون الى ان الامريكان يبحثون عن حجج لاتهام ايران بعدم الجدية وامور هم مقصرون فيها لينفوا عنهم التهمة ولمحاولة تغيير مسار المفاوضات الى صالحهم.

كما يشير سياسيون، ان من مصلحة امريكا ان يتم التوصل لحل سريع مع ايران لان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف يجيد اللعبة السياسية جيدا ويشعر الاوروبيون معه بالراحة ومن المحتمل ان يأتي وزير جديد مع الانتخابات المقبلة.

ويؤكد سياسيون على جدية الولايات المتحدة في التصالح مع ايران وخلق حوار جديد وبانه سيتم التوصل لحل حول الاتفاق النووي قبل نهاية شهر يونيو.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: