الربيعي: الانتخابات المقبلة ستكون في موعدها المحدد وسنشترك بها بقوة

اكد المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة الصادقون، محمود الربيعي، الاثنين، إن “الانتخابات المقبلة ستكون في موعدها المحدد في تشرين الأول المقبل، وسنشترك بها بقوة”، مردفاً: “أكملنا تسجيلنا ضمن تحالف الفتح مع منظمة بدر، وتجمع السند الوطني، وحركة تصحيح التي تضم المجلس الأعلى ومنظمة العمل الاسلامية وحركة الجهاد والبناء”.

 وقال الربيعي في تصريح صحافي تابعته “العهد نيوز”، أنه “كل من يشترك معنا في رؤيتنا للدولة العراقية، وطريقة بنائها والحفاظ على مكتسباتها في الانتصار على داعش، والحفاظ على أمان واستقرار وسيادة العراق، والخلاص من تواجد القوات الأجنبية العسكرية، والحفاظ على الحشد الشعبي، ودعم أمن العراق بطريقة جيدة”، سيكون قريب علينا، مشيراً إلى أن “هذه المشتركات نجدها لدى الكثير من الحركات الوطنية، ونأمل أن يكون بيننا وبينهم بعد اشتراكنا في الانتخابات ضمن تحالف الفتح، تعاوناً في تشكيل الكتلة الاكبر”.

 واضاف، “أننا لا نفكر كثيراً بعدد المقاعد، ولا نفكر بالعمل كعصائب أهل الحق، وانما رؤيتنا هي أن يكون عدد مقاعد الفتح أكبر”.

 
وتابع، “سنكون كجمهور واحد في العصائب وبدر والسند وتصحيح، وسيتم التصويت لمرشح واحد في الدائرة الانتخابية، وبالتالي ستكون أصواتنا للفتح أكثر من عنواننا لحركة عصائب أهل الحق أو عناويننا الأخرى كبدر وغيرها”.

 
وبشأن طموح التحالفات السياسية في الحصول على منصب رئاسة الوزراء المقبلة، أوضح الربيعي أن “منصب رئيس الوزراء سيكون لمرشح الكتلة الأكبر، ونتمنى أن نتجاوز الأخطاء السابقة التي وقعت في العملية السياسية، والتي كانت عبارة عن خروج مرشح الكتلة الأكبر في عملية توافقية تمت في عام 2018، وكذلك بعد استقالة حكومة عادل عبد المهدي كان هنالك خطأ كبير ومخالفة دستورية ارتكبها رئيس الجمهورية برهم صالح، برفضه تكليف مرشح الكتلة الأكبر، وبالتالي أدى إلى أزمة كبيرة في البلد”.

 
وبين، أنه “نأمل بتجاوز هذه الحالة في الانتخابات المقبلة، وأن تكون هنالك كتلة أكبر واضحة لديها الأغلبية في البرلمان، وتتمكن من إعطاء مرشح رئيس الوزراء، ومن ثم يقوم رئيس الجمهورية بتكليفه، لنكون قادرين على تقديم الخدمة والحفاظ على بلدنا وإدارة الدولة بشكل صحيح يحقق للعراق مستقبلاً زاهراً”.

التعليقات مغلقة.