“ويكيليكس”: توقيف أسانج شوّه سمعة بريطانيا في مجال حرية الصحافة

اكد رئيس تحرير موقع “ويكيليكس” كرستن هرافنسون، أنّ سمعة المملكة المتحدة كمدافعة عن الحريات شُوّهت بسبب توقيفها جوليان أسانج.
وقال هرافنسون، لصحافيين، أمس الجمعة، عشية “اليوم العالمي لحرية الصحافة”، أنّ “جوليان أسانج لا يزال في السجن، وهو ما يضرّ بشكل خطير بقدرة المملكة المتحدة على المجاهرة بأنها تدافع عن حرية الصحافة في أنحاء العالم كافة”.
ويواجه الأسترالي، الذي يحظى بدعم عدد من المنظمات المساندة لحرية الصحافة، عقوبة قد تصل إلى 175 عاماً سجناً في الولايات المتحدة، لنشره منذ عام 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سريّة عن الأنشطة العسكرية والدبلوماسية الأميركية، في العراق وأفغانستان، على وجه الخصوص.
وتتهمه الولايات المتحدة بتعريض مصادر للخطر، الأمر الذي ينفيه.
وقال هرافنسون إن التهم ضدّ أسانج، وقد وجهت إليه في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، شكلت سابقة خطيرة بالنسبة إلى الصحافة الدولية. وأضاف أن روسيا وأذربيجان استندتا إلى معاملة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لأسانج، لفرض مزيد من القيود على حرية التعبير والصحافة، مضيفاً أنه يمكن استغلال ذلك من قبل دول أخرى مستقبلاً.
وأثارت المحامية ضمن فريق أسانج القانوني، جينيفر روبنسون، مخاوف بشأن صحته، وقالت إن ظروف احتجازه في سجن بِلمارش شديد الحراسة “صعبة للغاية”.
ودعت، إلى جانب هرافنسون، الإدارة الأميركية، إلى إسقاط التهم عن أسانج، وأيضاً الحكومة الأسترالية إلى بذل المزيد للدفاع عن قضيته.
وأسانج (49 عاماً)، مؤسس “ويكيليكس”، محتجز في المملكة المتحدة، بانتظار نظر القضاء البريطاني في الاستئناف الرافض لتسليمه إلى الولايات المتحدة.
وأوقفت الشرطة البريطانية جوليان أسانج في نيسان عام 2019، بعدما أمضى سبع سنوات معزولاً داخل سفارة الإكوادور في لندن التي لجأ إليها أثناء الإفراج عنه بكفالة. وهو كان يخشى تسليمه إلى الولايات المتحدة أو السويد، حيث كان موضوع تهم اغتصاب جرى التخلي عنها لاحقاً.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: