الداخلية تكشف اسباب اقالة مدير استخبارات ديالى علي السوداني

أعلنت وزارة الداخلية، الجمعة، أن إقالة مدير استخبارات محافظة ديالى العميد علي السوادني من منصبه جاءت بسبب “ضعفه وعدم مقدرته على إدارة الأزمة هناك”.

وأعفي السوداني من منصبه قبل يومين بعد توتر أمني في المحافظة نتيجة هجوم شنه داعش شمال شرق بعقوبة، فيما افادت وثيقة استخبارية جرى تداولها اليوم باختفائه في بغداد التي توجه إليها ظهر 28 نيسان.

وتطرقت الوزارة في بيان، تلقته “العهد نيوز” إلى “التداعيات الأمنية الأخيرة في محافظة ديالى وآخرها الخروقات الأمنية في تفجير العبوات الناسفة بمناطق العبارة وابي صيدا، التي راح ضحيتها شهداء من الأجهزة الأمنية والمواطنين، وما يمكن أن تحدثه هذه الخروقات من تأثير على السلم المجتمعي”.

وأضافت أن “الأجهزة الأمنية شخصت وجود اخفاق واضح في الجهد الاستخباري بديالى وعدم قدرة مدير استخبارات المحافظة على القيام بواجبه وفق المطلوب وضعفه في إدارة الازمة هناك”، مبينةً أن “الأوامر بإعفاء مدير الاستخبارات في ديالى صدرت بناءً على وبناءً على ما تم ذكره آنفا”.

ولفتت إلى “متابعة وكيل الاستخبارات شخصياً” للعمل الاستخباري في المحافظة بعد إعفاء المدير السابق، مشيرةً إلى “تحقيق نجاحات استخبارية أسفرت عن القبض على ١٢ إرهابياً وتدمير العديد من الأوكار وضبط أسلحة متنوعة واعتدة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة وعبوات ناسفة”.

ومنذ أيام تشهد محافظة ديالى توتراً أمنياً بعد هجوم شنه تنظيم داعش على محيط قرية “الجيزاني” شمال شرق بعقوبة وأسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً بينهم منتسبين في القوات الأمنية، لتحمل العشيرة التي تسكن المنطقة السلاح وتتوعد بملاحقة التنظيم، قبل أن تتوجه قوات من بغداد إلى هناك وتنفذ عمليات تعقب لخلايا داعش في مناطق “حوض الوقف” الزراعية الشاسعة.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: