كارثة صحية تهدد نينوى

كشف مصدر مطلع في دائرة صحة نينوى، الجمعة، عن وصول توجيه رسمي من وزارة الصحة بفتح حجر صحي خاص للقادمين من الهند، من أبناء المحافظة.

وقال المصدر، في حديث له تابعته “العهد نيوز”، إن “إدارة الصحة في نينوى بحيرة من أمرها أين ستضع هؤلاء الوافدين، وهي لاتمتلك أماكن لهم من الأساس”.

وأشار إلى أن “خلافاً كبيراً حدث بين خلية الأزمة وإدارة صحة نينوى حول موقع الحجر ، بعد ان أرادت ادارة الصحة وضعهم في إحدى المستشفيات جنوب الموصل حتى يكونون بعيدين نوعاً ما عن الزخم السكاني”.

وتابع المصدر، أن “إدارة الصحة فضلت ذلك هناك، لكن المحافظ رفض هذا الأمر وفرض على إدارة الصحة إيجاد مكان آخر لهم باستثناء مناطق جنوب الموصل”.

من جانبه، قال مدير صحة نينوى فلاح الطائي، ان “إدارة الصحة لا تعلم أين ستضع الوافدين، والمستشفيات ممتلئة بالمصابين بكورونا والحالات حرجة جداً”.

وأضاف، “لا يوجد لدى الدائرة سوى مكان واحد فقط هو في مستشفى السلام رغم أنه لا يتسع إلا لـ30 شخص فقط”، مشيرا إلى أن “المكان غير مناسب مطلقاً لكن صحة المحافظة مجبرة على ذلك بعد رفض المحافظ نقل الوافدين إلى مستشفى في ناحية حمام العليل”.

أما فيما يخص أعدادهم، أكد الطائي أنه “لا معلومة لديه عنهم”، مرجحا في الوقت نفسه، احتمالية “وجود مصابين بينهم، لأن غالبيتهم كانوا يتعالجون في مستشفيات الهند”.

وعن إمكانية حجرهم منزلياً، رفض هذا الأمر، وقال إن “ذلك غير ممكن، فقد لا يلتزمون بالتعليمات والحجر المنزلي، وبالتالي يتسببون بكارثة صحية اذا انتقلت العدوى منهم داخل المدينة”.

وفي نهاية حديثة نوه الطائي، إلى أن “الوافدين قنبلة موقوتة والواقع الصحي في نينوى لا يحتمل أي انتكاسة ابداً، والايام القادمة ستكون صعبة”.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: