الشيخ الخزعلي وسعي واشنطن للتخلص من محور المقاومة في العراق

قال السيد الخميني: ان (رضت عني اميركا فاعلموا انني اسير بالاتجاه الخاطئ والذي يخدم مصالحها).
عندما يكون احد اجهزة الدولة عقائديا فلابد ان تعاديه امريكيا لأنه يخالف سياستها في السيطرة والهيمنة على الشعوب والتسليم لها بالطاعة المطلقة.
هكذا اكد في اكثر من مناسبة الامين العام لحركة عصائب اهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، ان “امريكا تستهدف من عمليات في العراق الاطاحة بالحشد الشعبي ووصفة بابشع الاوصاف والنعوت، لانها ببساطة لا تستطيع القوال ان (المرجعية العليا غير مرحب بها في عالمنا) الذي نسيطر عليه كونها هي من زرعت بذور الحشد ومنحته الشرعية واستحق القدسية من خلال ماقدمة للبلاد والعباد.
ولفت الشيخ الامين في لقاء سابق وقبل ايام من اغتيال الشهداء القادة، المهندس وسليماني، بان” واشنطن تريد استهداف المرجعية الدينية العليا الا انها لا تجرء على فعل ذلك لعلمها بعاقبة الحادثة، فقامت بتصفية قيادات الحشد والمقاومة على وجهة الخصوص لأنها افشلت مخططاتها اكثر من مرة”.
وما هي الا ايام واذا بالشيطان الاكبر يُقدم على اغتيال اكبر شخصيات المقاومة في المنطقة وفي مقر السيادة العراقية “مطار بغداد الدولي”.
الشيخ الامين جدد التأكيد في لقاء اجرته معه قناة “العهد”، امس الاربعاء، بان “المشروع الامريكي الاسرائيلي في العراق له هدفان.

  • الأول ايقاع قتلى من فصائل الحشد الشعبي، لأحداث اقتتال داخلي، وخلط الاوراق لإدخال ابناء المقاومة في صراع داخلي لا نهاية له.
  • الثاني ايقاع قتلى باكبر عدد ممكن من المتظاهرين اولا، والقوات الامنية ثانيا، من اجل اجبار رئيس الوزراء على تقديم استقالته، وجلب اخر ينسجم مع مصالح اصحاب هذا المشروع.
    ونوه الى ان “ما تقوم به القوات الامريكية من تصفيات لقيادات الحشد ماهو الا حجج، واخرها استهداف فصائل الحشد بحجة مهاجمة “قاعدتها” كي وان، مع العلم ان “الجهات الحكومية ابلغت الامريكان قبل العملية بوجود مخطط داعشي لاستهداف القاعدة، الا ان الغاية واحدة مهما كانت دوافع الشيطان الاكبر”.
    كما لفت الى ان بعض القيادات السياسية والمحسوبة على النظام الحاكم في العراق تعمل كعناصر استخباراتية على الداخل، منهم من يعمل لمصلحة الاستخبارات الامريكية واخرين للكيان الصهيوني من اجل احباط عزم ابناء المقاومة وبالتالي وعدم قدرتها على حماية العراق، منوها الى ان الكثير منهم ظهر على وسائل الاعلام وزج في حديثه بدون اي دليل او اثبات الحشد في قضية التظاهرات، بينما يهيء من جانب اخر كل السبل والوسائل للذين يقومون بقنص القوات الامنية والمتظاهرين في الاحداث التي شهدتها الايام الاولى للتظاهرات.
    وبين، ان “الحشد بعيد جدا عن كل العمليات التي تنتهك حرمة الشعب العراقي الذي وجد اصلا لدفع الشر عنه ايام دخول عصابات الظلام الى محافظات الغربية والشمالية وكيف انه هب للدفاع عن اهالي تلك المحافظات دون ان يضع اعتبارات المسؤولين الطائفية والمتطرفة.
    واكد الشيخ الامين، ان “الذي يجهله البعض بان هنالك جهات كردية كان لها الدور في تشويه سمعة الحشد والقوات الامنية باستهداف المتظاهرين بواسطة فرق قنص بدفع امريكي واسرائيلي”.
    في خلاصة الحديث والذي يمكن ان نعرفه من خلال الاحداث الجارية والتفاصيل التي اعطاها واشار لها الشيخ الخزعلي، بان “الولايات المتحدة تريد التخلص من مرجعية النجف لكنها غير جريئة بقول ذلك لهذا اخذت تستهدف القيادات المقربة من المرجعية والفصائل المكونة للحشد والتي ترفع شعار المرجعية الرشيدة فوق كل الشعارات”. انتهى

التعليقات مغلقة.