تصريحات الشيخ الخزعلي.. لسعة للطرف الثالث وللعراقيين أمن واطمئنان

العهد نيوز- بغداد

صرح الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي في لقاء تلفزيوني جمعه مع عدد من الاعلاميين قبل الشهر العاشر من السنة الماضية، عن وجود معلومات تفيد باندلاع موجة احتجاجات مفتعلة ترعاها دولة خليجية وبتخطيط امريكي وتنفيذ اياد محلية.

وبعد مرور مدة زمنية ليست بالطويلة حتى اندلعت التظاهرات في بغداد والمدن الجنوبية من البلاد، وصرح الخزعلي في حينها اننا مع التظاهرات السلمية وتلبية حقوق المتظاهرين لكننا نرفض التخريب وقتل الابرياء وبين مرة ثانية بتصريح باغت فيه الايادي الخفية التي تحرك الشارع، ذاكرا ان من وراء الاحداث الاخيرة والدماء والقناص هو طرف ثالث يحاول خلط الاوراق وجر البلاد الى مالا تحمد عقباه وحسبما ذكر ان ” احد الرئاسات الثلاث واحد قادة الاجهزة الامنية” متورطين بذلك، الامر الذي اثار تساؤلات الشارع العراقي عن ماهية الطرف الثالث.

ولعل المراقب للشأن العراقي يدرك مايعينه هكذا تصريح خطير يهم الامن الوطني بشكل مباشر بحيث تصل الايادي الخبيثة الى مراكز ترتقي قمة الهرم في الدولة.

وببساطة لا زال الشارع يتسائل ويرغب بمعرفة هذا الطرف الذي لم يصرح به خاصة ان لقاء يوم امس تضمن اشارة اخرى لاحدى الرئاسات وقائد الجهاز الامني المهم.

يعلل اخرون ان الخزعلي حين لم يذكر الاسماء حاول ان ينبه ويرعب الطرف المعني بتنفيذ الاجندة المشار لها اعلاه وبين سكوت الخزعلي وتلميحه اخذتنا المخيلة الى مؤامرة دولة مناهضة للتشيع وقادته خاصة ان الاشارات الكثيرة دللت على ان المقصود هو راس الحشد الشعبي وقادة المقاومة، لان وجود الحشد والمقاومة يقبر الاحلام الامريكية والصهيونية والخليجية الى الابد.

وبعد استقالة عبد المهدي ودخولنا في صراع تكليف شخصية رئيس وزراء غير جدلي و بين عرقلة رئيس الجمهورية لاختيار مرشح الكتلة الاكبر من جهة وبين وضع الشارع وايادي المؤامرة التي باتت تتحكم بمندسيها بين المتظاهرين السلميين الذي انسحب غالبيتهم بعد ان ادركو حجم المؤامرة على العراق، تم تكليف محمد توفيق علاوي.

اطل الخزعلي مرة ثالثة بعد موجة اشاعات وبروباغندا “صهيونية امريكية اماراتية” عن اغتيال الشيخ قيس الخزعلي بثها الطرف الثالث ودول ترعاه وتخطط له الغاية منها أرباك الوضع اكثر.

الغريب ان الامين العام لحركة عصائب اهل الحق ذكر للمرة الثالثة ان احدى الرئاسات الثلاث هو الطرف الثالث دون ان يذكر اسمه وان احد قادة الاجهزة الامنية والاماراتيين هم وراء الذي حصل

من تابع اللقاءات الثلاث يسأل الان ..

لماذا لم يحدد الخزعلي من هي احدى الرئاسات الثلاث ؟. وخصوصا بعد مافرزن العراقيين من معهم ومن ضدهم بعد عرقلة رئيس الجمهورية لتكليف مرشح الكتلة الاكبر.

ومن هي الشخصية الامنية المهمة؟.

صارت تصريحات الخزعلي للعراقيين مثل فراشة تثير الاستفهام وتعطي الطمأنينة بما معناها ” انا اعرف من وراء دم اولادكم وسلب سيادتكم لكن الوقت المناسب لم يأتي حتى ينتصر الدم على السيف الظالم”

وللطرف الثالث وهو احد الرئاسات الثلاث صارت تصريحات الخزعلي بمثابة لسعة نحلة لم تقتل الا انها تؤذي.

ومن هنا يتأكد انه لم يهنئ العميل والخائن لبلاده في نوم وهناك يقين ان احد رجال المقاومة واهمها في العراق يعرف خيوط المؤامرة،هذا الموت بقضه وقضيضه “موت الشك واليقين”.

التعليقات مغلقة.