اشارات الشيخ الامين.. رسائل الى من يهمه العراق.. انا مستعد للتعاون

العهد نيوز – خاص
طالما شهد العراق على مدى السنوات السابقة ومنذ دخول الاحتلال الامريكي الى اراضيه مشاريع ومخططات خبيثة ترمي الى استهداف وحدته وتفكيكه.
واخر هذه المخططات الاحداث التي ضربت البلاد في شهر اكتوبر السابق وتحديدا في بدايته مع انطلاق المظاهرات السلمية التي خرج بها ابناء البلد للمطالبة بحقوقهم المشروعة، والتي استغلت من قبل الطرف الخارجي “الامريكي والصهيوني” لتنفيذ مشاريع تسعى الى خلق الفتنة بين ابناء البلد الواحد من اجل تحقيق مكاسب ومنافع خاصة لهم.
سماحة الشيخ الامين العام لحركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي، حذر من هذا الامر قبل نشوب المظاهرات بمدة تزيد عن شهرين، حيث حذر من مخطط “امريكي صهيوني” يهدف الى ضرب الحكومة العراقية ووحدة البلد، وبين في اكثر من لقاء له الى اشتراك شخصيات مهمة في الدولة العراقية بهذا المشروع الخطير.
حيث نوه سماحته الى ان شخصية رئاسية واخرى امنية رفيعة هي الاداة الاساسية في تنفيذ المشروع الامريكي بالعراق، لكنه لم يشير الى اي اسم او يذكره في جميع خطاباته التحذيرية بالدرجة الاساس من خطورة الموضوع.
وفي هذا الصدد يقول المحلل السياسي احمد الشريفي في حديث مع “العهد نيوز” اليوم الخميس، ان الرسائل التي ترسل من سماحة الشيخ الامين قيس الخزعلي هي تحذيرية وتنبيهية في ان واحد.
واضاف الشريفي ان “هذه الرسائل تحذر على ان مجريات الاحداث التي تجري في العراق هي ليست بعيدة عن استدعاء الصراعات في التوازنات الاقليمية والدولية وهي تنبيهية على ان يكون هناك ضرورة لوحدة الموقف بين كل المكونات بصرف النظر عن مسمياتها ومكوناتها ان القضية تخص الوطن ومن الضروري ان يكون فيها موقف موحد”.
وتابع الشريفي حديثه قائلا ان “الشيخ الخزعلي لم يذكر مسميات الاطراف المتعاونة مع المشروع الخارجية حتى لا يكون هناك احراج وتبقى الفرصة قائمة من اجل فتح افاق تعاون حتى وان كانت على اسس الخلاف في الرؤى والتوجهات”.
النتائج الايجابية لرسائل الشيخ الامين:
ويكمل المحلل السياسي احمد الشريفي حديثه حول النتائج الايجابية لرسائل سماحة الشيخ قيس الخزعلي حيث يرى في تقديره انه بالرغم من اطلاع الجانب الاخر الا ان النوايا منظورة من قبل الاطراف العراقية جميعا ولكن رد الفعل سائر باتجاه التأييد للتوازنات الاقليمية والدولية”.
وفي خطاب له يوم امس الاربعاء، اوصل سماحة الشيخ الامين العام لحركة عصائب اهل الحق قيس الخزعلي رسالة في غاية الاهمية الى المحتجين، بان “المقصود بالطرف الثالث هو الامريكي والاسرائيلي الذي جند اطراف محلية لتنفيذ اجنداتة السوداء، وبمشروع له هدفان، الأول ايقاع قتلى من فصائل الحشد الشعبي، لاحداث اقتتال داخلي، والثاني ايقاع اكبر عدد قتلى ممكن من المتظاهرين اولا، والقوات الامنية ثانيا، من اجل اجبار رئيس الوزراء على تقديم استقالته، وجلب اخر ينسجم مع مصالح اصحاب هذا المشروع”.
وهو الشيء الذي بقى في اذهان الشعب العراقي غامض ولم يدرك من هو الطرف الاخر الذي سعت الجنود الالكترونية للسفارة الامريكية الى تضليله ودفع الشبهات عنه مقابل رسم صورة عن جهات هي تستهدفها وتصويرها بانها تقف وراء عمليات استهداف ثورة العراق السلمية.

التعليقات مغلقة.