تزايد الأصوات الدولية الداعية إلى خفض التصعيد بالمنطقة

العهد نيوز- متابعة

عواصم (العالم) تتعالى الأصوات الدولية الداعية إلى خفض التصعيد في ظل التوتر المتواصل بين إيران والولايات المتحدة على خلفية استشهاد الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ورفاقهما في بغداد.

على وقع التهديدات الأميركية الإيرانية المتبادلة عقب استشهاد الفريق قاسم سليماني، تتلاحق التحركات والاتصالات الدولية من أجل احتواء التصعيد والخطر المحدق بالاستقرار في المنطقة في ظل حرارة التصعيد الملتهبة.

وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان من خطر حقيقي لنشوب حرب ما لم يتم نزع فتيل التوتر، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لا تزال ثمة فرصة للدبلوماسية.

وقال لودريان: “الوضع خطير جدا هناك.. تصعيد متواصل أصبح مقلق للغاية، والذي إذا استمر قد يؤدي إلى ما لاتحمد عقباه. يجب بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية للحؤول دون ذلك. دائما هناك فرصة للحل الدبلوماسي والجميع متفقون على وقف التصعيد.”

الأمين العام للأمم المتحدة آنطونيو غوتيريش عبر عن قلقه البالغ بشأن تزايد التوترات العالمية داعيا إلى أقصى درجات ضبط النفس واستئناف الحوار.

وحذر آنطونيو غوتيريش قائلاً: “نعيش في أوقات خطرة. التوترات الجيوسياسية عند أعلى مستوياتها، وهذه الاضطرابات تتصاعد وتقود المزيد من الدول إلى اتخاذ قرارات غير متوقعة ذات عواقب لا يمكن التنبؤ بها.”

من جانبه دعا حلف شمال الاطلسي (ناتو) إلى ضبط النفس وعدم التصعيد في الشرق الأوسط.. وقال أمينه العام ينس شتولتنبرغ عقب اجتماع لمندوبي الدول الأعضاء في الناتو أنه تم بحث الاضطربات الحالية في المنطقة.

وقال شتولتنبرغ: “الشي المهم الآن هو العمل على خفض التصعيد.. الجميع يجب أن يسعى لمنع وقوع نزاع جديد في المنطقة لأنه لن يكون مفيدا لأحد.”

 

زعماء بريطانيا وألمانيا وفرنسا دعوا في بيان مشترك جميع الأطراف إلى خفض التصعيد وضبط النفس، مؤكدين التزامهم بالحد من التوترات في المنطقة.

بدروه عبر المتحدث باسم الخارجية الصينية عن قلق بلاده العميق إزاء التوتر السائد، مؤكدا تمسك بلاده بأمن واستقرار المنطقة.

وقال جينغ شوانغ للصحفيين: “ندعو الولايات المتحدة إلى عدم اللجوء إلى استخدام القوة العسكرية وندعو الأطراف المعنية إلى ضبط النفس واستئناف الحوار.. الصين ستواصل التزام موقف موضوعي وعادل ولعب دور بناء في حفظ السلام والأمن في المنطقة.”

البابا فرنسيس، وخلال قداس الأحد بالفاتيكان، دعا بدوره إلى الحوار وضبط النفس متحدثا عن أجواء فظيعة من التوتر يمكن الإحساس بها في العديد من أنحاء العالم، مؤكدا أن الحرب لا تجلب سوى الموت والدمار./انتهى7

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

%d مدونون معجبون بهذه: