الحزب الشيوعي في كوبا يناقش الاقتصاد والإنترنت عشية انسحاب الرئيس راوول كاسترو

عشية انسحاب راوول كاسترو، يركّز مندوبو الحزب الشيوعي الكوبي على التحديات التي تواجه كوبا، بدءا بتجاوز أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها الجزيرة منذ ثلاثين عاما، وصولا إلى مواجهة عمليات “التخريب” عبر الإنترنت.

ويجتمع في العاصمة هافانا نحو 300 مندوب من كل مقاطعات البلاد التي يبلغ عدد سكانها 11,2 مليون نسمة، لحضور هذا المؤتمر الذي يعقد في جلسات مغلقة. 

ويمثل هؤلاء المندوبين “أكثر من 700 ألف مناضل” من الحزب الواحد، حسب وسائل الإعلام الرسمية. والمؤتمر الذي افتتح الجمعة، يشكّل هذا العام حدثا تاريخيا لأنه سيشكل ختام ستة عقود من حكم الأخوين كاسترو، اللذين حل محلهما الآن جيل جديد. 

ويتوزّع المندوبون على ثلاث لجان عمل، ستنظر الأولى في الاقتصاد والثانية في “النشاط الإيديولوجي والعمل على الجماهير”. أما اللجنة الثالثة فستخصص أعمالها للحزب وسياسته لاختيار القادة.

التعليقات مغلقة.