الشيخ الخزعلي: فصائل المقاومة والحشد الشعبي هما نتاج مدرسة السيد الشهيد محمد باقر الصدر

اكد الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الجمعة، أن فصائل المقاومة والحشد الشعبي هما نتاج مدرسة السيد الشهيد محمد باقر الصدر.
وقال الشيخ الخزعلي في كلمة له بمناسبة الذكرى الـ41 لاستشهاد الشهيد محمد باقر الصدر، إن “الجريمة الوحشية لاغتيال السيد الشهيد محمد باقر الصدر كانت سبباً في استمرار روح الثورة في طلبته ومحبيه الى الوقت الحالي”، مشيراً الى أن “فصائل المقاومة والحشد الشعبي هما نتاج مدرسة السيد الشهيد محمد باقر الصدر”.
واضاف أن “تصادف ذكرى استشهاد الصدر مع تاريخ سقوط نظام الطاغية هي تكريم للشهيد الصدر”.
وبين سماحته، “اذا كانت السعودية والامارات جادتين في فتح صفحة جديدة مع العراق عليها أن تعتذران للشعب العراقي عن سفك دماء العراقيين بسبب دعمهما للإرهاب”، مشيراً الى أن “العراق لم نرِ من السعودية والامارات الا الشر والدمار”.
واكد، إن “كل رؤساء وزراء العراق السابقين بادروا الى زيارة الدول العربية من اجل تطوير العلاقات وفتح صفح جديدة، الا أن هذه الدول كانت ترفض هذا التوجه وعملت على التدخل السلبي في الشأن العراقي”.
واضاف أنه “ليس ضد هذا الانفتاح ولكن يجب ان لا يكون عبر الخطابات الاعلامية والنوايا وان هذا الموضوع يحتاج المزيد من الجهود”.
وبين، إن “اغلب الموطنين غير مقتنعين بمجالس المحافظات، وان عملية تجميدهم ليست حل وهي مؤقتة لابد من حسم هذا الملف”، مشيراً الى أن “هناك تعديلات ضرورية يجب ان تنفذ خصوصاً فيما يتعلق بانتخاب المحافظ بشكل مباشر من قبل ابناء المحافظة”.
واضاف، “يجب الغاء مجالس المحافظات او تكييفها بشكل يضمن مراقبة المحافظ وعدم جعله صاحب السلطة الوحيدة خصوصاً وان هناك اموال خصصت للمحافظات في الموازنة”.
واوضح، الشيخ الخزعلي أن “التعديلات الاخرى يجب ان تشمل اعداد اعضاء مجلس النواب، وان يكون هناك نائباً لكل 100 غالف مواطن، اي يجب زيادة اعداد البرلمان بما يتلائم مع اعداد السكان الذي وصل الى 40 مليون مواطن”.
وبين الشيخ الامين، إن “كل رؤساء وزراء العراق السابقين بادروا الى زيارة الدول العربية من اجل تطوير العلاقات وفتح صفح جديدة، الا أن هذه الدول كانت ترفض هذا التوجه وعملت على التدخل السلبي في الشأن العراقي”.
واضاف أنه “ليس ضد هذا الانفتاح ولكن يجب ان لا يكون عبر الخطابات الاعلامية والنوايا وان هذا الموضوع يحتاج المزيد من الجهود”.
واكد الشيخ الامين، إن “جذور المشكلة والاشكالات التي يعاني منها العراق هي جذور عميقة متصلة بالدستور العراقي ولن تنفع المعالجات الاخرى في تجاوز هذه الاشكالات”، لافتاً الى أن ” الوقت حان لتعديل الدستور من اجل تحقيق الاصلاحات الحقيقية التي يطمح اليها الشعب العراقي”.
واوضح، أن “التدخلات الخارجية ادت الى تعطل اجراء التعديلات الدستورية”، مبيناً أن “الكثير من القوى السياسية لدها هذا التوجه”.

التعليقات مغلقة.