واشنطن تنتزع من حكومة الكاظمي اقراراً بتواجد قواتها بدعوة رسمية

انتزع الجانب الامريكي، اقراراً من حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بتواجد قواتهم بدعوة رسمية، خلال الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، فيما خلا البيان الختامي الذي صدر عقب انتهاء الجولة الثالثة من هذا الحوار، من الحديث عن ملف السيطرة الامريكية على الاجواء العراقية، او تحديد موعد رسمي لخروج القوات الاجنبية.
ونص البيان على ما يلي، “في النقاشات المتعلقة بالأمن ومكافحة الإرهاب أعاد الطرفان التأكيد على رغبتهما المشتركة بمواصلة التنسيق والتعاون الثنائي، كما اكد البلدان ان وجود القوات الامريكية في العراق جاء بناءً على دعوة الحكومة العراقية لغرض دعم القوات الأمنية العراقية في حربها ضد داعش”.
واضاف البيان “في ضوء تطور قدرات القوات الأمنية العراقية توصل الطرفان الى ان دور القوات الامريكية وقوات التحالف قد تحول الان الى المهمات التدريبية والاستشارية على نحو يسمح بإعادة نشر المتبقي من القوات القتالية خارج العراق، على ان يتفق الطرفان على التوقيتات الزمنية في محادثات فنية مقبلة”.
واوضح “يعكس هذا التحول في طبيعة مهمات القوات الامريكية والقوات الدولية الأخرى من العمليات القتالية الى التدريب والتجهيز والمساندة نجاح شراكتنا الاستراتيجية ويضمن دعم الجهود المتواصلة للقوات العراقية لضمان ان داعش لن تهدد استقرار العراق مجددا”.
وتابع البيان أن “الحكومة العراقية جددت التزامها بحماية أفراد وقوافل التحالف الدولي والبعثات الدبلوماسية التابعة لدوله، والتشديد على ان القواعد التي يتواجد بها افراد التحالف هي قواعد عراقية وهم موجودون فيها حصرا لدعم جهود العراق في الحرب ضد داعش”، مبيناً أن “البلدين سيواصلان المحادثات عبر لجنة عسكرية مشتركة لضمان انسجام عمليات التحالف الدولي مع احتياجات القوات الامنية العراقية، وبضمنها قوات البيشمركة”.

التعليقات مغلقة.