الحمداني: الراحل جميل حمودي من ألمع الفنانين العراقيين وأحد مؤسسي المتحف العراقي

العهد نيوز- بغداد 

بحضور وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني، نظمت دائرة الفنون العامة، جلسة استذكارية عن الفنان الراحل جميل حمودي، وحفل توقيع كتاب عن سيرة حياته للكاتبة وداد إبراهيم، تحدث فيها الكاتب ماجد السامرائي، وأدار الجلسة الفنان علي الدليمي.

وأشار الحمداني إلى”  أن المرحوم جميل حمودي كان واحدا من المع الفنانين العراقيين اللذين اشتغلوا في المتحف العراقي، في فترة ما ، كان مع كوكبة من الرعيل الأول عطا صبري وأملي بوتر، ومن المهم أن نعمل على موضوع هذه الجزئية لواحد من مؤسسي المتحف العراقي والذين عملوا به”،  لافتاً  الى” أن لحمودي مقالات مهمة جدا في مجلة سومر يحاكي من خلالها الترابط بين الفن العراقي القديم والحديث”، مشيراً إلى دوره في تأصيل أسلوب المدرسة الفنية التشكيلية العراقية ”

 وتحدث الكاتب ماجد السامرائي قائلاٍ ، يعد الفنان جميل حمودي وتاريخه جزء من تراث فني كبير أسس للتجديد والحداثة ، ورفد الفن بكتابات نقدية وتنظيرية قربت مفاهيم الفن للمعنيين بالفن من فنانين ونقاد وجمهور، أشار السامرائي، وجمع الكتاب أشتات حياة الفنان بدءاً من ولادته وانتهاء بوفاته مروراً بفترات حياته الباريسية التي كان لها أثر كبير في مساره الفني.، وسأتحدث اليوم بهذه الفرصة المتاحة لي عن جانبين مهمين جانب الفنان ومايعنيه ومايعنينا منه، والجانب الثاني الذي اعتمدته الإعلامية وداد إبراهيم في كتابها، يعد هذا الكتاب هو الكتاب الثالث الذي يصدر عن الفنان جميل حمودي فقد أصدرت اليونسكو الكتاب الأول، أما الثاني فقد صدر باللغة الفرنسية جمع آثار الفنان وألوان لوحاته الطبيعية الزاهية”.

وعن الفنان الراحل قال مدير عام دائرة الفنون العامة الدكتور علي عويد ألعبادي ” يأتي هذا الاحتفال بتوقيع هذا الكتاب ضمن المنتدى الثقافي للفن التشكيلي الذي أؤسس عام 2019 في دائرة الفنون العامة، وهذا جزء من واجبنا أن نحتفي بالقامات الكبيرة والمميزة التي أثرت الفن التشكيلي بالكثير وقد حولته من المحلية إلى العالمية، وقد كانت للفنان محطات مهمة وكثيرة جدا في إثراء المتحف العراقي، حيث يعد واحدا من أهم الفنانين الذين كانت لهم بصمة في هذه المسيرة الطويلة “

وأضاف، ” كما لا ننسى أن الفنانة التي أعدت الكتاب هي زميلة عزيزة ومن واجبنا أن نحتفي بها وبحفل توقيع هذا الكتاب والذين حضروا إلى هذا الحفل هم من الوسط الثقافي ومستمتعين جدا بهذه الفعالية وهذا واجبنا تجاه الفن العراقي، هذه الاحتفالية اليوم هي واحدة من عشرات الفعاليات التي أعدتها دائرة الفنون العامة في مسيرة عام 2020 ومعارض ومهرجانات وفعاليات”.

من جانبها أعربت الكاتبة وداد إبراهيم عن سعادتها بانجاز هذا الكتاب  مبينة” بدأت بمشروع  انجاز هذا الكتاب أثناء حياة جميل حمودي، وأخذت منه كل أسراره وحياته الاجتماعية وزوجاته وكفاحه للصعود إلى القمة، وصراعاته مع المرض، وسفره إلى باريس والعودة ثانية للوطن وثم سفره، أسرار لم يقلها من قبل، فقد كتب عنه الكثير وقد قرأت ما كتب عنه ومايخص فنه وإبداعه وتأثير الحرف العربي في أعماله وتأثيره هو بالفن وعن فترة وجوده في باريس والشهادات التي حصل عليها، وفي اعتقادي أن ما قدمته في هذا الكتاب لم يكتب من قبل”.انتهى2

 

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

%d مدونون معجبون بهذه: