استهداف سفينة “ايران سايفز”.. استفزازات صهيونية لعرقلة احياء الاتفاق النووي

التقدم الذي احرزته ايران في اليوم الاول لاجتماعات فيينا لإحياء المشاركة الامريكية في الاتفاق النووي الذي اعترضت عليه اسرائيل ودول خليجية، دفع الكيان الصهيوني الى مهاجمة سفينة “ايران سايفز” في البحر الاحمر عبر الغام بحرية التصقت بها.

 ما يؤكد هذا الطرح هو تزامن الهجوم مع الاجتماع الذي احتضنته فيينا الخاص بلجنة العمل المشتركة للاتفاق النووي (4+1)، وبحسب مراقبين فأن اسرائيل تريد من هذا الاعتداء افشال الجهود الدبلوماسية التي تبذل لإنقاذ الاتفاق النووي ورفع الحظر الامريكي الاحادي الجانب عن ايران، من خلال جر طهران الى الدخول بصراعات في المنطقة عبر الاستفزازات الصهيونية.

 وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلا عن مسؤول أمريكي قوله، إن “إسرائيل أخطرت الولايات المتحدة بأن قواتها استهدفت السفينة الإيرانية المتمركزة في البحر الأحمر، في حين كانت السعودية اول من نشر الخبر عبر مصادر خاصة تحدثت لقناة العربية”، مبيناً أن “السفينة الايرانية تعرضت لهجوم قبالة سواحل اريتريا من قبل قوات الكوماندوز الاسرائيلية”.

الى ذلك، اوضحت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الامريكية جسيكا ماكنولتي ان البنتاغون على علم بالتقارير الاعلامية حول الهجوم على السفينة الايرانية “سايفز”، مشيرة الى ان القوات الأميركة لم تشارك في الحادث.

 يأتي، هذا فيما كشف المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب أن السفينة التجارية الايرانية سافيز تعرضت لاضرار ضئيلة في البحر الأحمر، موضحاً أن السفينة تضررت بالانفجار ويجري التحقق من مصدره وطبيعته.

 واشار الى أن السفينة التجارية سافيز متوقفة في البحر الأحمر وخليج عدن وفقا للتنسيق الذي جرى مع هيئة الملاحة الدولية وأن مهمتها هي توفير الأمن للملاحة البحرية والتصدي لقراصنة البحر، وهي بمثابة محطة دعم فني وتقديم خدمات لايران، وقد تم تقديم معلومات بشأنها لهيئة الملاحة الدولية.

وأكد خطيب زادة الى أن الحادث لم يسفر عن وقوع ضحايا، الا أن التحقيق متواصل حول أسباب وقوع الانفجار ومصدره، وان أية خطوة تقدم عليها ايران في هذا الاطار ستكون عبر المنظمات الدولية.

التعليقات مغلقة.