وعيدك بالحصار لن يضرنا، وعلى بغداد ان تفعل دورها…

كندي الزهيري 

الواضحأن ترامب،بدأ حملة الانتخاباتمبكرا، عسى أن يجمل صورته اما المواطنين الأمريكان، فلا يوجد شيء  قدمه إلى الأمريكان  بما يخص السياسة الخارجية وحتى الداخلية، كما قال السيد حسن نصر الله أمس “ان كل ما حققه اترامب في السياسة الخارجيةهي ثلاث امور(حلب السعودية ب400 مليار دولار، وتحويل السفارة الأمريكية إلى القدس، وبيع الأسلحة إلى دول مجلس التعاون التي لا تجيد استخدامها)” .

فضل عن ذلك حجم الديون الأمريكية التي زادت عن الحد الذي لا يمكن تزديده إلى الصين والاتحاد الأوروبي وغيرها من الدول وصل حجم الدين ب”البليونات الدولارات .لتأتي صفعة  من العراق  الذي اتجه بعيدا عن المصالح الأمريكية ،كل هذا جعله  ليس بقادر على التفكير  ،ففعل حماقة اخرى باستهداف ابطال النصر(الشهيد قاسم سليماني والشهيد ابومهدي المهندس) عسى منه ان يجمل صورته ويبين انجازاته المثيرة للسخرية والتي اعتبرها الأمريكيون  بالخطوة  المتهورة ،التي ستخرج  امريكا من المنطقة،وتحول خطير في السياسية  الأمريكية ،منا جعلت  كل الأمريكيين  في خطر في كل انحاء العالم. 

فاذ يصدم من جديد بقرار عراقي من بالبرلمان يأمر بإخراج القوات الأمريكية من العراق وبشكل عاجل.

هنا أصابت الهستيريا، محاولا تهديد رئيس مجلس الوزراء مباشرة، لكن يصفع مرتا اخرى  ،بعدم ارد عليه، وهذا اول مرة في تاريخ العراق، فذهب إلى الاعلام مهددا بفرض عقوبات شديدة على بغداد وحصار شامل وعنيف، ليطلق رصاصة  الرحمة على  العلاقات الأمريكية  العراقية .

ليأتي في الصباح رد يعد اتمام للصدمات المتتالية لترامب لكن هذه المرة،من دول عظمى(الصين و روسيا).

حيث صرح الرئيس الصيني شي جين بينغ: واشنطن قتلة نفسها بالعراق بعد اطلاق تهديدات غير مدروسة وان بغداد لن تتأثر بعقوباتها

والاتفاقية الاستراتيجية بين العراق والصين سوف تغني بغداد عن العقوبات وسنضاعفها وسينظر العالم كيف سيصبح العراق من اعظم الدول اقتصادياً في المنطقة ونقدم المشورة والتسهيلات اللازمة لبغداد في حال رغبت بذلك .

وأضاف الرئيس الروسي بوتين : تصريحات ترامب بتهديد بغداد بالعقوبات كلمات لن تتأثر بها بغداد لان عراق اليوم ليس عراق الامس الذي تعاديه معظم دول العالم وان اكثر من ستين دولة اعلنت استعدادها للعمل في العراق حال خروج امريكا.

موسكو كانت ولازالت مع بغداد .

والمتأثر الوحيد بعقوبات واشنطن هي نفسها واشنطن.

ومن هنا نعتقد سيعمل اترامب  عبر وكلائه ،بإثارة المشاكل وزعزعة الاستقرار في العراق،

اترامب  على ما يبدوا لا الان يتصور العالم تحت امرة امريكا ،ولا يريد أن يعترف بان القطب الواحد قد انتها ،

على الساسة الإسراع بهذا الأمر وطلب رسمي من الدول كصين وروسيا وغيرها. ان تتجه إلى اتفاق رسمي مع تلك الدو  ،وانهاء العملاء الداخل  بأسرع وقت.

لكون ذلك سيساعد من انهاء الوجود الأمريكي  بشكل كامل وعدم تأثر  البلاد بأي قرار منفرد  من الإدارة الأمريكية.

وفتح ملفات الانتهاكات الأمريكية والمطالبة بالتعويضات  لكونه حل الأقوى، الذي سيجعل من امريكا تتراجع ،وأن كان ذلك التراجع مشكوك به  ،الانها لا تعرف غير لغة القوة  والقتل  والدمار .

ننتظر رئيس مجلس الوزراء هل سيتوجه بشكل فوري نحوا تلك الدول ام سينتظر ردة الفعل الأمريكي؟؟.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

%d مدونون معجبون بهذه: