غاية الفخر

فاطمة الرضوي

قال الشهيد الصدر (قدس) “من يقتل على يد امريكا، فهذا غاية الفخر في الدنيا والآخرة”

 لو تمعنا بالنظر في كلام الشهيد الصدر ولماذا اختص امريكا بالذكر دون سواها

نلاحظ ان امريكا مع الاخذ بنفوذها وعددها وعدتها بالحسبان نرى انها تستهدف اشخاصا محددين لكن اي شخص تقوم باستهدافة امريكا فالهدف منه سلب الشخص من (مذهب..دولة..امة)لكي تسترد مصالحها وتزيل اي خطر يشكل عقبة في طريقها.

لكم ان تتخيلوا حجم الرعب والويل الذي ذاقته امريكا من (الشهيد ابو مهدي المهندس والشهيد الحاج قاسم سليماني)  حتى عملت جريمتها الشنعاء الجبانة الغادرة باغتيالهم بطائرة مسيرة وحسب ماورد من معلومات المطار ان الطائرة المسيرة تم اخراجها قبل يومين من الحادثة وتجهيزها بمعنى انها خططت وبذلت كل مابوسعها بعد ان فشلت في عدة محاولات اغتيالهما

هذا على مستوى الحرب الصلبة الواقعية

اما على مستوى الحرب الناعمة قد بذلت امريكا جهودا حثيثة لتوظيف اشخاص يشغلون العراقيين عن وعي وادارك حجم المؤامرة التي تحيط بهم ناهيك عن دعم صفحات ممولة تعمل ليلا نهارا لزرع افكارا مشوهة ضد الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية وضد قياداته وضد المرجعية الدينية بهذا تنخر عقول العراقيين السذج حتى يفقدوا الحامي والناصح فيغدون كالهمج الرعاع ينعقون مع ناعق ويميلون مع ريح ومما يؤسف لهُ انها قد نجحت وخصوصا بالاونة الاخيرة على استقطاب فئة كبيرة من الشباب.

المرحلة المقبلة مرحلة لا تكاد تكون اصعب من الماضي فهي الحرب الناعمة التي تسيطر على العقول وادواتها الشباب بسلاحها التواصل الاجتماعي.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.