ادوات نجاحي “سُلبت مني”.. المرشح لمنصب محافظ ذي قار يعلن أنسحابه رسمياً

أعلن عبد الرضا سعود عضو خلية الأزمة المشكلة لإدارة محافظة ذي قار، الاثنين، سحب ترشيحه لمنصب المحافظ وكذلك من الخلية، واصفا معايير المنافسة على المنصب بأنها أصبحت “غير مقبولة”، فيما أشار إلى أن اتفاقاً حصل بينه وبين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على توليه المنصب سابقاً.

وقال سعود في كلمة مصورة موجهة لسكان محافظة ذي قار واطلعت عليها “العهد نيوز” “لم أرشح نفسي لمنصب المحافظ ولم أسع للترشيح مطلقاً وقد رشحني بعض الأصدقاء في الفترة الماضية، ورئيس الوزراء طلب مني تقديم رؤية لإدارة المحافظة فقدمت رؤية من عدة نقاط تقوم على اساس الحد من الفساد والعمل فوق الطاولة، والإصلاح الإداري الشامل لكل مفاصل الحكومة المحلية ومعالجة البطالة وتنمية الإيرادات المحلية وتفعيل القانون”.

وأضاف، أن “رئيس الوزراء اقتنع ووافق على أن أتولى المنصب فطلبت منه أن يكون تقرير اللجنة المشكلة بشأن قتلة المتظاهرين واختيار قائد شرطة جديد في أول يوم على تكليفي بالمنصب وأن نمضي بقوة ونحل بعض الإشكاليات وقد وعدني بحل مشكلة المحاضرين المجانيين في ذي قار خلال الأسبوع الأول من تكليفي، وقد عقدت العزم على كشف ذمتي المالية في يوم تنصيبي وأن اطلب من جميع المسؤولين فعل الشيء ذاته، لأن محافظتنا تتطلب أمور استثنائية لإعادة الثقة بين الشارع والمسؤول”.

واستدرك، “قبيل تنصيبي حدثت مماحكات واعتراضات واختلاف في وجهات النظر فشعرت أني غير قادر على المضي بأفكاري بالشكل السليم وأن بعض الأدوات التي كنت أعول عليها للنجاح قد سلبت مني، لذلك قررت الانسحاب، ولا أقبل المنافسة على منصب المحافظ عندما تكون معايير المنافسة غير مقبولة لدي على الأقل”.

وتابع عبد الرضا سعود، “اعتقد أن خلية الأزمة المشكلة لإدارة محافظة ذي قار غير موفقة ولا يمكن إدارة المحافظة بلجنة وإنما بشخص حازم وصريح يمكنه انتشالها من واقعها الحالي”.

ودعا سعود سكان محافظة ذي قار إلى “اسناد الشخص الذي سيتولى هذه المهمة الصعبة وعدم التشكيك به ما لم يثبت العكس وأن نعمل لتغيير صورة الناصرية لدى العراق والعالم وعدم ربط صورتها بالدخان المنبعث من الإطارات وبيوت الصفيح والقمامة والمستنقعات وإنما بالفن والمهرجانات الشعرية وكل ما يمت للحياة، فذي قار هي مدينة الحرف الأول وشعبها قادر على إعادة ألقها على مستوى العالم”.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: