التكفير يقف على ابواب العراق من جديد

العهد نيوز- بغداد- خاص- تقرير

شكل مقطع فيديو صدمة كبيرة، باستقبال الاطفال القاطنين في مخيم الهول على الحدود العراقية – السورية، لموفدة قناة الحدث السعودية، صدمة كبيرة، حيث استقبلوا الاطفال المراسلة، بقولهم لها ، انتي كافرة وسنقتلك.

وهذا الامر يؤكد بان هذا المعسكر ما زال يؤمن بالفكر التكفيري، وان الاطفال الموجودين فيه مغسولة عقولهم تماما ومشبعة بلغة الدم والتكفير ، ما يشكل خطرا كبيرا على العراق”.

وأكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أن مخيم الهول في سوريا يشكل قنبلة موقوتة لوجود 20 ألف طفل عراقي فيه.

وقال الأعرجي خلال استقباله السفير الأمريكي في بغداد، ماثيو تولر، إن “بلاده تتطلع إلى أن لا يقتصر الحوار مع العراق على الجانب الأمني فقط، بل وعلى المجالات العلمية والاقتصادية والثقافية، والمجالات الأخرى أيضا”.

وأضاف، أن “العراق بحاجة إلى حل عملي ونهائي لموضوع مخيم الهول، وبمشاركة المجتمع الدولي، كونه يضم جنسيات متعددة وجميعهم من الإرهابيين”.

وأشار الأعرجي إلى أن “استمرار مخيم الهول على ماهو عليه يشكل قنبلة موقوتة، لوجود 20 ألف طفل عراقي، بين طفل وحدث، وهؤلاء سيصبحون دواعش يشكلون خطرا على العراق والمنطقة، إن لم يتكاتف الجميع من أجل حل هذه المشكلة التي تهدد أمن العراق والمنطقة والعالم”.

من جهته ، كان رأي كريم النوري، وكيل وزارة الهجرة العراقية، لم يختلف عن رأي الاعرجي، مشيرا الى انه أصبح أرضا خصبة لاستنبات الجماعات الإرهابية، فيما أشار إلى ضرورة وضع الحلول له.

وقال في تصريح صحفي ، إن “مخيم الهول أصبح من ضحايا عصابات داعش، وهو أرض خصبة لاستنبات الجماعات الإرهابية، وهناك ضرورة لوضع حلول فورية له، باعتباره قنبلة موقوتة”.

وأضاف، أن “احتمال عودة نازحي الهول الى العراق لم يبت به، وهناك رفض بشأن عودتهم، بسبب خطورتهم”.

وفي وقت سابق أفاد نشطاء عراقيون بمقتل لاجئة عراقية في مخيم “الهول” السوري.

فيما قتل لاجئ عراقي برصاص مسلحين يرجح أنهم من خلايا عصابات داعش في مخيم الهول الواقع جنوب شرقي الحسكة في سوريا، بمسدس كاتم للصوت أمام خيمته في القسم الثالث من المخيم.

ومخيم “الهول” للاجئين هو أحد مخيمات اللاجئين السوريين، ويقع على المشارف الجنوبية لمدينة الهول في محافظة الحسكة بشمال سوريا، بالقرب من الحدود السورية العراقية.

والهول هي بلدة شرقي محافظة الحسكة، شمال شرقي سوريا. تعتبر المركز الإداري لناحية الهول المكونة من 22 بلدية، ويبلغ عدد سكان البلدة 3,409 نسمة في تعداد 2004.

وتم الاستيلاء على الهول ووقعت تحت احتلال داعش أثناء الحرب الأهلية السورية. نظراً لأهميتها الاستراتيجية وتجانس سكانها العرب إلى حد كبير، أصبحت واحدة من المعاقل الرئيسية لداعش في شمال شرقي سوريا.

جرى تحرير الهول يوم 13 نوفمبر، وأصبحت البلدة موقعًا لمخيم الهول للاجئين بعد تدفّق النازحين من مناطق سيطرة العصابات.

وتقع البلدة حوالي 40 كيلومتر (25 ميل) شرق الحسكة، على الضفة الجنوبية من وادي عطا الله. لا تزال عين تدعى عين الهول، والتي تقع جنوب البلدة، تحمل المياه بعدما جف الوادي. من بين القرى المجاورة الشيخ معد التي يوجد بها ضريح الشيخ معد في الشمال، على الجانب الآخر من الوادي.

وشمال البلدة هنالك مفترق طرق يربط بين عاصمة المحافظة والحدود العراقية. يؤدي الطريق الشمالي الشرقي إلى تل حميس ومعبر ربيعة الحدودي، والطريق الجنوبي الشرقي باتجاه جبل سنجار يمر عبر البلدة من الجهة الجنوبية الشرقية، وصولاً إلى معبر مخفر أم جريس الحدودي. فيما وتحيط بالبلدة قواعد عسكرية استخدمها الجيش السوري سابقاً.

التعليقات مغلقة.