معضلة تسرب لقاح كورونا للسوق السوداء في العراق.. معلومة “خطيرة” قد تثبت الحقيقة الضائعة بين نفي الصحة وادعاءات الواقع

لازالت معلومات تسريب لقاح كورونا إلى الاسواق السوداء في العراق، تقلق الأوساط المختلفة في البلاد، بينما تظهر وزارة الصحة نافية بضرس قاطع، أيًا من هذه التسريبات المقلقة. 

سفير العراق السابق في تركيا حسن الجنابي، فجر قنبلة عندما قال انه حصل على معلومات تفيد بوجود سوق  سوداء لبيع لقاح كورونا في العراق، قائلا: إن “العراق ربما هو الدولة الوحيدة في المنطقة التي تسربت فيها كميات من لقاح كورونا إلى السوق السوداء”. من جانبها، أكدت وزارة الصحة اليوم السبت، أن مهمة استيراد وتوزيع لقاح كورونا مناطة بها حصرا، نافية الشائعات بشأن توفر اللقاح في بعض الصيدليات الخاصة.وأوضح مدير عام الصحة العامة في الوزارة رياض الحلفي في تصريحات صحفية أنَّ “قرارات واضحة وصارمة صدرت من قبل مجلس الوزراء بعدم السماح لأي شركة أو جهة تابعة للقطاع الخاص بالمتاجرة باللقاح”، مبيناً أنَّ “أيَّ جهة تثبت متاجرتها باللقاح ستتعرض للمساءلة القانونيَّة.وأضاف أنَّ “وزارة الصحة لم تمنح أي مكتب علمي أو مذخر أو صيدليَّة أو مستشفى أهلي حق إعطاء اللقاحات للمواطنين، وكل ما يتداول من شائعات بهذا الخصوص، غير صحيح وعارٍ عن الصحة، فاللقاح يعطى فقط من قبل وزارة الصحة والمؤسسات الصحيَّة التي حددتها الوزارة. من جهته، أكد النائب الثاني لنقيب الصيادلة الدكتور أمجد حسيب خميس، أن هناك متابعات فوريَّة للقطاعات الخاصة من قبل النقابة، ونؤكد بشكل قطعي عدم توفر هذه اللقاحات في الصيدليات والمذاخر والمكاتب العلميَّة لعدة أسباب كان أحدها وأهمها أنَّه (لا توجد مؤسسة خاصة لديها الاهليَّة لاستيراد وتخزين هذه اللقاحات في حاويات وفق ظروف قياسيَّة ودرجات حرارة منخفضة، فهي يمكن أنْ تتعرض للتلف).كما أنَّ الموضوع غير مرخص، ويمكن للمواطن أنْ يحصل على اللقاح من قبل المؤسسات الحكوميَّة بدل الدخول في دوامة القطاعات الخاصة إنْ وجد اللقاح فيها”، مستبعداً “المتاجرة باللقاح في الأسواق الخاصة حتى في المستقبل.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: