أمريكا تثأر لداعش

فراس الغضبان الحمداني

تمكنت قوات الحشد الشعبي من ردع وتصفية الجماعات الإرهابية في العراق وبلاد الشام عموما بعد سنوات من المعارك الشديدة التي أسفرت عن سقوط آلاف الشهداء والجرحى ونزوح الملايين بسبب الأعمال الإرهابية لجماعة داعش وسطوتها ونفوذها الذي زعزع المنطقة وأرهب العالم بفعل الهجمات المنظمة في دول أوربية وفي أمريكا وكندا وأستراليا ونيوزلندا وروسيا ومناطق أخرى من العالم وكان التحالف الدولي تائها في ميادين المواجهة المفتوحة مع العصابات الإرهابية التي مثلت في جزء من عملها المنظم خدمة الأهداف الأمريكية الغربية التي تهدف إلى تقسيم العراق والمنطقة وجعلها ضعيفة ومجزأة في ظل الهيمنة الأمريكية الصهيونية ومحاولتها السيطرة على مقدرات المنطقة وتأكيد ضمان أمن ومصالح إسرائيل .

كانت عمليات القتال ضد داعش التي خاضتها قوات الحشد الشعبي تهدف إلى حماية مزدوجة للوطن وللشعب ولشرف الأمة ومقدراتها من جهة وتعطيل المشروع الأمريكي الصهيوني الخبيث الذي يعمل على مستويات عدة ومتصاعدة تتطلب المزيد من التضحيات والإستعداد المستمر للمواجهة مع العدو المشترك وحلفائه في المنطقة الذين يركزون جهودهم في هذا الشأن لتحقيق الأهداف التي يريدون .

الجريمة التي إرتكبتها واشنطن بإغتيال الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الحاج أبي مهدي المهندس تعد خرقا للسيادة الوطنية وعدوانا سافرا وتقويضا لجهود مكافحة الإرهاب في المنطقة والعالم بعد أن رفض الحشد أن يكون أداة بيد أمريكا وإسرائيل وبعض الدول الحليفة ضمن تحالف الشر والهيمنة الإمبريالية .

هذا العدوان لن يكون عائقا أمام إنتصار محور المقاومة وهناك ألف أبي مهدي المهندس سيكونون حاضرين لمواجهة العدوان وتقويض جهود الهيمنة الأمريكية الصهيونية للسيطرة على مقدرات المنطقة والعالم .

 

التعليقات مغلقة.