صناعة فقدت 97% من حجمها في عقدين!

نمت صناعة الأسطوانات المدمجة CD على أنقاض شرائط الكاسيت وتسارعت خطاها مع انتشار أجهزة الكمبيوتر ومشغلات الأسطوانات والفيديو منذ عام 1983، إلا أن التكنولوجيا التي قادتها للنمو باتت الشاهد على قبرها خلال العقدين الماضيين.

ووفقاً لجمعية صناعة التسجيلات الأميركية (RIAA)، انخفضت مبيعات ألبوم الأقراص المضغوطة في الولايات المتحدة بنسبة 97% منذ أن بلغت ذروتها في عام 2000 وهي حالياً عند أدنى مستوى لها منذ عام 1986.

شهدت صناعة الأسطوانات المدمجة أو (الأقراص المضغوطة) CD صدمات منذ أن تأثرت بظهور مشاركة الملفات ومشغلات MP3 في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، حيث انخفضت مبيعات الأقراص المضغوطة إلى النصف تقريباً بين عامي 2000 و 2007، وفقاً لبيانات “Statista”، والتي اطلعت عليها “العربية.نت”.

ومع ظهور الهواتف الذكية في عام 2007، استكملت مسارها الهبوطي، تزامناً مع ظهور خدمات بث الموسيقى الأولى لوضع المسمار الأخير في التابوت الدائري الصغير للقرص المضغوط.

في عام 2020، تم بيع 31.6 مليون ألبوم على أقراص مضغوطة في الولايات المتحدة، وهو ما يمثل أقل من 4% من عائدات صناعة الموسيقى.

التعليقات مغلقة.