البابا يختتم زيارته التاريخية.. معلقا سيبقى العراق في قلبي


أختتم بابا الفاتيكان القداس الإلهي الذي أقيم في مدينة أربيل بحضور جماهيري كبير، وبهذا ستكون هذه هي آخر محطات زيارته إلى العراق التي بدأت الجمعة.

وألقى البابا فرانسيس كلمة مؤثرة، أنهاها بالدعوة إلى التعاون والسلام، مؤكدا أن “العراق باق في قلبه”، ومختتما بتلاوة البركة الأخيرة.  

وقد ودعه الحضور بالترانيم والدعوات وقرع الاجراس، فضلا عن بعض الزغاريط التي عبروا فيها عن فرحهم وامتنانهم لزيارته.  

وأكد بابا الفاتيكان البابا خلال كلمته التي ألقاها في القداس الإلهي بملعب فرانسوا حريري، على ضرووة إزالة طمع السلطة من القلوب، داعياً إلى السلام وعدم النفاق والكذب.  

 وقال البابا فرانسيس في كلمته، “هنا في العراق الكثير من إخوانكم يحملون جراح العنف، ويجب أن يكون قلبنا نقياً وطاهراً من الأكاذيب والنفاق”.    

وأضاف، “نحن بحاجة أن نزيل من قلوبنا الطمع بالسلطة بينما يعاني إخوتنا وأخواتنا”.    

ووجه البابا للعراقيين كلامه، قائلا: “صبركم وتراحمكم هو ما جعلني أحج إلى العراق، لذا أتيت حاجاً لأشكركم”.    

وكان البابا فرنسيس” قد فسر آيات من الإنجيل خلال القداس التأريخي”.    

كما قدم البابا شكره للعراقيين بمناسبة تنظيم زيارته إلى أربيل، قائلا: “وفقكم الله”، مؤكدا أن “الأيام التي مضت وهو في العراق سمع آلام الناس”، مشيرا الى “فضل جميع المؤسسات الدينية والمنظمات في إعادة الإعمار والبناء”.    

وقال “سأغادر إلى روما لكن العراق باق في قلبي دائماً”، داعيا “الله أن تتعاون الطوائف في خدمة الصالح العام”، مؤكداً “السلام، السلام، السلام”.    

وشهد القداس الإلهي في في ملعب فرانسوا حريري حضورا واسعا وكبيرا من المواطنين فضلا عن حضور قيادات وشخصيات حكومية. 

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: